خَليليَّ هلْ لي بَعْدَ أَسْنِمَة النَّقا
للشاعر الأخرس
1
خَـليـليَّ هلْ لي بَعْدَ أَسْنِمَة النَّقا
بـــسَـــلْع إلى مَــن هَــوَيْــتُ وُصــولُ
2
فـقـد حـال لا حـال اشـتـياق لهم
مــراحـلُ فـيـمـا بـيـنـنـا ورحـيـل
3
حَمَلْتُ هواهم يا هذيم على النوى
ومــا كــلُّ صــبٍّ يــا هـذيـم حَـمُـول
4
فَــصِـرتُ إذا لاحـت لعـيـنـيَّ أرسـمٌ
بــدارٍ خَــلَتْ مــن أهــلهـا وطـلولُ
5
أُكــفــكِــفُ مــن عَــيــنــيَّ خــشــيــة
مـن الواشـي أَنْ يدري بها فتسيل
6
أَفــي كــلّ رســمٍ دارسٍ لي وقــفــة
تـــطـــول عـــليـــه أنَّةــٌ وعــويــل
7
وأَرعـى نـجـوم اللَّيـل وهي طوالع
إلى حـيـن تلقى الغرب وهي أفول
8
لعلَّ خيالاً طارقاً منك في الكرى
فــيُــشـفـى عَـليـلٌ أَو يُـبَـلَّ غَـليـل
9
وأُرســلُ فــي طــيّ النَّسـيـم تـحـيَّةً
إليـكَ ومـا غـيـر النـسـيـم رسـول
10
نـظـيـرك مـكـحـول النـواظـر خلقةً
غـريـر غـضـيـض النـاظـريـن كـحـيل
11
فـإن نـظـرتْ عـيـنـاك عـيـني تارةً
رأيـتَ سـيـوف الحـتـف كـيـف تـصول
12
ومـا فـتـنـة العـشَّاـق إلاَّ نواظر
تــصــابُ قــلوب عــنــدهــا وعـقـول
13
عصيتُ بك العُذَّال في طاعة الهوى
إذا لام جــــهـــلاً لائمٌ وعـــذول
14
وما أَثقلَ القولَ الَّذي لامني به
وإنْ كـنـتُ مـشـتـدّ القـوى لضـئيـل
15
وليسَ يعينُ المستهام على الأَسى
مــن الوجــد إلاَّ صــاحــبٌ وخـليـل
تعليقات القراء 0