ومَا بالُه يشكُو الفِراقَ وأينَ مِن
للشاعر أسامة بن منقذ
1
ومَا بالُه يشكُو الفِراقَ وأينَ مِن
قَــسَــاوتِه شَــكـوَى الهَـوَى وعُـتُـوِّهِ
2
ومَـا خِـلْتُه مَهـوَى الهَـوى ومَقِيلَهُ
ومَـأوى الأسـى والبَـثِّ عـند هُدوِّهِ
3
تَـثُـوب إليـه فـي الصّـبـاحِ شُجونُهُ
وَيــأْوِي إليــه الهَـمُّ عـنـدَ هُـدوِّهِ
4
بِــنَــفْــسِـيَ مَـن أهْـدَى إليَّ تَـحِـيّـةً
عــلى بُــعــدِه وافَـتْ بِـرَيّـا دُنُـوِّهِ
5
فـأذكَـرَ مَن لم تُنْسِهِ عَهدَهُ النَّوى
ولاَ طَــمِــعَــتْ فــي يــأْسِهِ ونُـبُـوِّهِ
6
يَـحِـنُّ اشتياقاً بالأصائِلِ والضّحى
ويــرتَــاحُ فــي روْحــاتــهِ وغُــدُوِّهِ
تعليقات القراء 0