وَما شَنَّتا خَرقاءَ واهٍ كِلاهُما
للشاعر ذو الرُمَّة
1
وَما شَنَّتا خَرقاءَ واهٍ كِلاهُما
سَقى فيهِما مُستَعجِلٌ لَم تَبَلَّلا
2
بِأَنبَعَ مِن عَينَيكَ للدَمعَ كُلَّما
تَعَرَّفتُ داراً أَو تَوَهَّمتُ مَنزِلا
تعليقات القراء 0