وَمُتَّشِحٍ بِاللُّؤْمِ جَاذَبَني العُلا
للشاعر الأبيوردي
1
وَمُــتَّشــِحٍ بِــاللُّؤْمِ جَــاذَبَــنـي العُـلا
فَــــقَـــدَّمَهُ يُـــسْـــرٌ وَأَخَّرَنـــي عُـــسْـــرُ
2
وَطَـوَّقْـتُ أَعْـنـاقَ المَـقـادِيـرِ مـا أَتَى
بِهِ الدَّهْــرُ حَــتَّى ذَلَّ لِلْعَــجُــزِ الصَّدْرُ
3
وَلَوْ نِـيـلَتِ الأَرْزاقُ بِالفَضلِ وَالحِجَى
لَمَــا كـانَ يَـرْجُـو أَنْ يَـثُـوبَ لَهُ وَفْـرٌ
4
فَــيــا نَــفْـسُ صَـبْـراً إِنَّ لِلْهَـمِّ فُـرْجَـةً
وَمـا لَكِ إَلّا العِـزُّ عِـنْـدِي أَو القَبْرُ
5
وَلي حَــسَــبٌ يَــسْــتَــوْعِـبُ الأَرْضَ ذِكْـرُهُ
على العُدْمُ وَالأَحْسابُ يَدْفِنُها الفَقْرُ
تعليقات القراء 0