وَمَحبوبَةٍ في القَيظِ لَم تَخلُ مِن يَدٍ
للشاعر عَرقَلَةِ الكَلبِيّ
1
وَمَـحـبوبَةٍ في القَيظِ لَم تَخلُ مِن يَدٍ
وَفـي القَـرِّ تَـسـلوهـا أَكُـفُّ الحَبائِبِ
2
إِذا ما الهَوى المَقصورُ هَيَّجَ عاشِقاً
أَتَـت بِـالهَوى المَمدودِ مِن كُلِّ جانِبِ
تعليقات القراء 0