وَمُشَجَّجٍ بِالمِسكِ في وَجَناتِهِ
للشاعر أَبو تَمّام
1
وَمُــشَــجَّجــٍ بِـالمِـسـكِ فـي وَجَـنـاتِهِ
حَــسَـنِ الشَـمـائِلِ سـاحِـرِ الأَلفـاظِ
2
أَبَـداً تَـرى الآثـارَ فـي وَجَـنـاتِهِ
مِــمّــا يُــجَــرِّحُهــا مِــنَ الأَلحــاظِ
3
وَتَــراهُ ســائِرَ دَهــرِهِ مُــتَــبَـسِّمـاً
فَــإِذا رَآنــي مَــرَّ كَــالمُــغــتــاظِ
4
في القَلبِ مِنّي وَالجَوانِحِ وَالحَشا
مِـــن حُـــبِّهـــِ حَـــرٌّ كَـــحَـــرِّ شُــواظِ
تعليقات القراء 0