وَمُقَرطَقٍ يَسعى إِلى النَدماءِ
للشاعر ابن المُعتَز
1
وَمُـقَـرطَـقٍ يَـسـعـى إِلى النَدماءِ
بِــعَــقــيــقَــةٍ فـي دُرَّةٍ بَـيـضـاءِ
2
وَالبَدرُ في أُفقِ السَماءِ كَدِرهَمٍ
مُــلقــىً عَــلى ديـبـاجَـةٍ زَرقـاءِ
3
كَـم لَيـلَةٍ قَـد سَـرَّنـي بِـمَـبِـيتِهِ
عِـنـدي بِـلا خَـوفٍ مِـنَ الرُقَـباءِ
4
وَمُهَـفـهَـفٍ عَـقَـدَ الشَـرابُ لِسانَهُ
فَــحَـديـثُهُ بِـالرَمـزِ وَالإيـمـاءِ
5
حَـرَّكـتُهُ بِـيَـدي وَقُلتُ لَهُ اِنتَبِه
يـا فَـرحَـةَ الخُـلَطاءِ وَالنُدَماءِ
6
فَـأَجـابَـنـي وَالسُكرُ يَخفِضُ صَوتَهُ
بِــتَــلَجـلُجٍ كَـتَـلَجـلُجِ الفَـأفـاءِ
7
إِنّـي لَأَفـهَـمُ مـا تَـقـولُ وَإِنَّما
غَــلَبَـت عَـلَيَّ سُـلافَـةُ الصَهـبـاءِ
8
دَعني أَفيقُ مِنَ الخُمارِ إِلى غَدٍ
وَاِفـعَـل بِعَبدِكَ ما تَشا مَولائي
تعليقات القراء 0