وَمَلْمَسِ عِفَّةٍ قَدْ نِلْتُ مِنْهُ
للشاعر محمود سامي البارودي
1
وَمَــلْمَــسِ عِــفَّةـٍ قَـدْ نِـلْتُ مِـنْهُ
بِأَيْدِي اللَّهْوِ مَا شَاءَ التَّمَنِّي
2
مَــلَكْـتُ بِهِ عِـنَـانَ الشَّوْقِ حَـتَّى
قَـضَـيْـتُ لُبَـانَـتِـي وَأَرَحْـتُ ظَـنِّي
3
فَـلا تَـسْـأَلْ عَـلَى مَا كَانَ مِنْهُ
وَلا تَـسْـأَلْ عَـلَى مَـا كَانَ مِنِّي
4
فَـلَوْلا أَنَّ جُـنْـدَ الصُّبـْحِ وَافَتْ
طَـــلائِعُهُ وَزَالَ اللَّيْـــلُ عَــنِّي
5
لَدُمْـتُ عَـلَى مُـعَـاقَرَةِ الأَمَانِي
وَلَكِـــنْ رُبَّمـــَا عَـــاوَدْتُ فَـــنِّي
تعليقات القراء 0