أَوَّلُ النَّفْسِ نُطْفَةٌ أَخْلَصَتْهَا
للشاعر محمود سامي البارودي
1
أَوَّلُ النَّفــْسِ نُـطْـفَـةٌ أَخْـلَصَـتْهَـا
شَهْــوَةٌ صَــاغَهَــا مِــزَاجٌ دَفِــيــنُ
2
قَــذَفَــتْهَـا إِلَى الْبُـطُـونِ ظُهُـورٌ
وَحَــوَتْهَـا بَـعْـدَ الظُّهـُورِ بُـطُـونُ
3
ثُــمَّ أَرْسَــى بِهَــا هُـبُـوطٌ يَـلِيـهِ
حَــرَكــاَتٌ مِــنْ بَــعْــدِهِــنَّ سُـكُـونُ
4
فَهْيَ طَوْرَاً تَكُونُ فِي عَالَمِ الْغَيْ
بِ وَطَـوْرَاً فِـي مِـثْـلِ ذَاكَ تَـكُـونُ
5
مُــبْـتَـدَاهَـا وَمُـنْـتَهَـاهَـا سَـوَاءٌ
وَهْــيَ مَـا بَـيْـنَ ذَاكَ حَـيٌّ مَهِـيـنُ
6
فَـعَـلامَ الْبُـكَـاءُ فِـي إِثْـرِ دَارٍ
بِــالرَّزَايَــا فِـنَـاؤُهَـا مَـشْـحُـونُ
7
تَـتَـفَـانَـى الرِّجَالُ حِرْصَاً عَلَيْهَا
وَهْــوَ حِــرْصٌ أَدَّى إِلَيْهِ الْجُـنُـونُ
8
حَـارَ فِـيـهَـا أَرِسْـطَـطَالِيسُ قِدْماً
وَنَــعَــاهَـا الْحَـكِـيـمُ أَفْـلاطُـونُ
تعليقات القراء 0