وَمِن عَجَبِ الأَيّامِ أَنَّ شَفاعَتي
للشاعر ابن عُنَيْن
1
وَمِـن عَـجَـبِ الأَيّـامِ أَنَّ شَـفـاعَتي
تُـرَجّـى لِمَـن فـي وَجهِهِ أَلفُ شافِعِ
2
لِأَبـلَجَ عَـسّـالِ التَـثَنّي مُهَذَّبِ ال
خَـلائِقِ مَـعـسـولِ الثَنايا مُطاوِعِ
3
يَـرومُ شَـفـيـعـاً مِـن سِواهُ جَهالَةً
وَلا شافِعٌ مِثلَ الحَبيبِ المُضاجِعِ
تعليقات القراء 0