وَنَحنُ جَلبنا مِن ضَرِيَّةَ خَيلَنا
للشاعر علَقَمَةِ الفَحل
1
وَنَـحـنُ جَـلبـنـا مِـن ضَـرِيَّةـَ خَـيـلَنا
نُــكَــلِّفُهــا حَــدَّ الإِكـامِ قَـطـائِطـا
2
سِـراعـاً يَـزِلُّ المـاءُ عَـن حَـجَباتِها
نُـكَـلِّفُهـا غَـولاً بَـطـيـنـاً وَغـائِطـا
3
يُـحَـتُّ يَـبـيـسُ المـاءِ عَـن حَـجَباتِها
وَيَـشـكـونَ آثـارَ السِـيـاطِ خَـوابِـطا
4
فَـأَدركَهُـم دونَ الهُـيَـيـمَـاءِ مُقصِراً
وَقَد كانَ شَأواً بالِغَ الجَهدِ باسِطا
5
أَصَـبـنَ الطَـريـفَ وَالطَريفَ بنَ مالِكٍ
وَكـانَ شِـفـاءً لَو أَصَـبـنَ المَـلاقِطا
6
إِذاً عَـرَفـوا مـا قَـدَّمـوا لِنُـفوسِهِم
مِـنَ الشَـرِّ إِنَّ الشَـرَّ مُـردٍ أَراهِـطـا
7
فَـلَم أَرَ يَـومـاً كـانَ أَكـثَـرَ باكِياً
وَأَكــثَـرَ مَـغـبـوطـاً يُـجَـلُّ وَغـابِـطـاً
تعليقات القراء 0