ونظمٌ يجاري الناظمين جوادُه
للشاعر ابن نباتة المصري
1
ونــظــمٌ يــجـاري النـاظـمـيـن جـوادُه
إذا شــاءَ أن يــلهـو بـلحـيـةِ أحـمـق
2
أتـى مـن إمـام مـنـطـقـي فـيه للثنا
وللحـبِّ مـا لم يـبـقَ مـنِّيـ ومـا بـقي
3
أبا الفتح لو فاتحت بحراً أو ابنه
لقــامَ مــقــام المـجـتـدِي المـتـمـلّق
4
ويـا مـن له في العقلِ والنقلِ خاطر
لعـــاد له مـــن قــال للفــلك ارفــق
5
لقــد جـدت حـتـى جـدت فـي كـلّ نـاقـلٍ
وحـتـى أتـاكَ الحـمـد مـن كـلّ مـنـطـق
6
وقــلَّدتــنـي شـرفٌ مـن النـظـمِ نـعـمـةً
أنــرت بــهــا مـا بـيـن غـرب ومـشـرق
7
أقــول لهــا إذ صــحـفـت نـعـت حـاسـد
بـعـيـنـيك ما يلقى الحسود وما لقي
تعليقات القراء 0