وَنِهايَةُ الدُنيا وَغايَةُ أَهلِها
للشاعر عمر الرافعي
1
وَنِهايَةُ الدُنيا وَغايَةُ أَهلِها
موتٌ وَما في المَوتُ من يتَشكّكُ
2
فإلى متى هذا الغُرورُ وَإِنَّها
مُـلكٌ يَـزولُ وَسـتـرُ قـوم يُهـتكُ
3
تـحـلو فَـتُـعـقِـب غـصَّةـً وَمَرارَةً
مَهـمـا تَمَلَّك في الدُنا متمَلِّكُ
4
وَمـن العَـجائِب أَن تَكون عدوَّة
وَتُـحـبّ وَهـي بِـنا تَصول وَتفتكُ
تعليقات القراء 0