وَوَجهٌ لَهُ كالبَدرِ بَل هُوًَ أَنوَرُ
للشاعر محمد بن قمر الدين المجذوب
1
وَوَجــهٌ لَهُ كــالبَــدرِ بَــل هُـوًَ أَنـوَرُ
وَرِيــحٌ لَهُ كــالمِــسـكِ بَـل هُـوَ أَذفَـرُ
2
وَخَــدٌ لَهُ كــالزَّهــرِ بَــل هُــوَ أَزَهَــرُ
وَكَــفٌ لَهُ كــالبَــحــرِ بَـل هُـوَ أكـبَـرُ
3
تَعالَى الذِى فِى الفَضلِ سَوَّاهُ أَمكَنا
4
فـمِـن ذَا أَتَـى يَـومـاً لِزَوجَـتِهِ الَّتى
بِــعَــائِشَــةَ الصِّديــقَــةِ العِـلمَ بَـتَّتِ
5
وَكــانَــت بِــبَــيـتٍ مُـظـلِمٍ كُـلَّ ظُـلمَـةِ
وَضَــاعَــت لَهَـا إِذ ذاكَ أصـغَـرُ إِبـرَةِ
6
أَنـارَ لَهـا مِـنـهُ الضِّياءُ مَعَ السَّنا
7
فــأبــصَــرَتِ الأَركـانَ وَالبَـيـتَ كُـلَّهُ
يُــضــىءُ بِــنُـورِ الوَجـهِ مِـنـهُ فَـجـلَّةً
8
إِلَى أن رَأَت مـا ضَـاعَ مِنها فَقُل لَهُ
كِــمِــثـلِكَ يـا مَـولاَىَ مـا كـانَ عَـلهُ
9
وَلَكِــن نَــعَـم وَاللهِ لَم يَـكُ كـائِنـا
تعليقات القراء 0