يأيّها الراحِلُ المَشُوقُ إذا
للشاعر تميم الفاطمي
1
يـأيّهـا الراحِلُ المَشُوقُ إذا
أزعَـــجَه شـــوقُه إلى الوَطــنِ
2
أودَعْتُك القول والأَمانةُ لا
تُـــودَعُ إلاّ لِكـــلّ مــؤتــمَــن
3
بـلّغ لِبـغـدادَ إِن حـللتَ بها
عـنّـي بـلاغَ المـبـلِّغِ الفَـطِن
4
بـأنّهـا السُّؤلُ والمُرادُ وإن
أَصـبـحَ فـي غـيرِ أرضها بدني
5
وأنّه قـد دنـا البِـعـيدُ لنا
وحـانَ مِـنـه مـا كان لَم يَحِنِ
6
وأحَــرَّ شَـوْقـاه لِلحُـلولِ بِهـا
وقـد بَـلَغْتُ المرادَ مِن زمني
تعليقات القراء 0