يا آل لطف اللّه آلَ إليكمُ
للشاعر أحمد الكاشف
1
يـــا آل لطـــف اللّه آلَ إليــكــمُ
قـصـرُ الجـزيـرة بـعـد إسـمـاعيلا
2
فـاسـتـقـبلوا فيه الوفود وسيمةً
والدهــرَ حـرّاً والنـعـيـمَ جـزيـلا
3
أحــرزتــمُ خُـلُقَ المـلائكِ طـاهـراً
ومــلكـتـمُ سـكـنَ المـلوكِ جـمـيـلا
4
عـقـبـى الذيـن لمـالِهـمْ ولجاههمْ
فــي كــل نــاحــيـةٍ مـكـارمُ طـولى
5
أنـس الوجـود بـكـم فـلو شـارفتمُ
جــبــلاً لأصـبـح نـاضـراً مـأهـولا
6
ولكــل سـمـح فـي البـلادِ صـنـائعٌ
وأرى صــنــيــعــكــمُ أعــزَّ جـليـلا
7
وأجـلُّ غَـايـاتِ الكـرام من الغنى
مـــا ســـرَّ أفــئدةً وراض عــقــولا
8
الشـام أكـبرُ في الممالكِ مظهراً
بـــكـــمُ وأعــظــمُ حــجــةً ودليــلا
9
جـاريـتـمُ الأردنَّ فـيـه نـدىً وكم
جـاريـتـمُ كـرمـاً بـمـصـرَ النـيـلا
10
ونـــصـــرتـــمُ أحـــرارَه وحــمــاتَه
وضـمـنـتـمُ اسـتـقـلالَه المـأمولا
11
وعسى أرى في الشرق من نجبائكم
بـطـلاً يـقـود الجـيـشَ والأسطولا
12
وتـقـرُّ للعـربِ المـمـالكُ بـالعلى
وتــكـرِّم الأجـيـالُ هـذا الجـيـلا
13
هـنـأتـكـمْ بـالقـصر أقضى بعض ما
يــقــضـي عـليَّ بـه نـدى مـيـشـيـلا
تعليقات القراء 0