يا أيها المنصورُ بأسُك رحمةٌ
للشاعر ابن مجير الأندلسي
1
يـا أيـهـا المـنصورُ بأسُك رحمةٌ
فـيـنـا وإن قـال العِـداةُ عـذابُ
2
لم ليــس يَـغـلِبُ كـلُّ جـيـشٍ قـدتَه
ونــصــيــرُه وظــهــيــرهُ الغــلابُ
3
ولك الحسامانِ اللذان هما هما
الســيــفُ مــاضٍ والدعــاءُ مـجـابُ
4
هـل دبّ مـنـهـم فـي حِـماكم دارجٌ
إلا وصُــبَّ عــليــه مــنــك عِـقـابُ
5
أو جـاء مُـسـتَـرِقَـا إليـكُم مارد
إلا وأحــــرَقَهُ هُــــنـــاكَ شِهـــابُ
6
أو فـارق المـغـرورُ مـنهم كهفَهُ
يــومــاً فــكــان له إليـه إيـابُ
7
أفـكـلّمـا طـلبـوا لعُـقر دياركم
سـلبـاً مـضـوا ونـفـوسُهـم أسـلابُ
8
جـهِـلوا وظـنـوا أنَّ علما عندهُم
ولربّــمــا خَــدع العــيـونَ سَـرابُ
9
لم تـغـنِهِم تلكَ الدواوينُ التي
حــضـرت وَهُـم عـن فـهـمِهـا غِـيّـابُ
تعليقات القراء 0