هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

يا ابنَ الهُداةِ المهتدينَ النُجبا

للشاعر هادي كاشف الغطاء

البحر الرجز العصر الحديث 54 بيتاً رويّها ب
1
يـا ابـنَ الهُـداةِ المـهتدينَ النُجبا
وابنَ الأُولى سَنّوا المعالي والإبا
2
يـا ابـنَ العـلومِ الكـاملاتِ والسُنن
يــا ابــنَ عــليّ والحُــسَـيـنِ والحَـسَـن
3
أيــنَ اســتــقّــرت ســيَــدي بـكَ النـوى
بــغــيــرِ رضـوى أم بـهـا أم ذيّ طـوى
4
عـــــزّ عـــــليّ مـــــا جـــــرى وقُــــدّرا
إنـــي أرى الخـــلقَ وأنـــت لا تُـــرى
5
عــــزّ عــــليّ أن أُجــــيــــلَ بَــــصَــــري
ولا أراك فــــوقَ ظــــهـــرِ مَـــنـــبَـــرِ
6
بــي أنــتَ مــن مُــغــيــبٍ عــن نـاظـري
وحـــاضـــرٍ فـــي فـــكــرَتــي وخــاطــري
7
بـــي أنـــتَ مــن مُــغــيــبٍ يــرعــانــا
لم نَـــــــرَهُ لكـــــــنّهُ يَـــــــرانـــــــا
8
إلى مَــتــى هــذا النَــوى إلى مَــتــى
شــمــلُ اصـطـبـاري عـنـكَ قـد تـشَـتّـتـا
9
فــهَــل إليــكَ مــن سَــبــيــلٍ أو سَـبـب
أو حـيـلة تُـلفـى فَـقَـد أعـيـا الطَلَب
10
يــــومٌ نـــراكَ فـــيـــه يـــومُ عـــيـــدِ
يُـــفـــدى بــعُــمــرِ الزَمــنِ المــديــدِ
11
تــمــلأُ فــيــه الأرضَ عَـدلا مِـثـلمـا
قــد مُــلِئَت بــالجــورِ مَــمــن ظَــلَمــا
12
إلى مـــتـــى الغـــيـــبـــةُ والســـرارُ
إلى مـــتـــى الصَــبــرُ والانــتــظــارُ
13
إلى مـــــتـــــى الذلةُ والخـــــضـــــوعُ
إلى مــــتـــى يَـــصـــطَـــبـــرُ الجَـــزوعُ
14
إلى مـــتـــى السِـــتـــارُ والتـــقـــيّه
إلى مــتــى أحــكــامُــكُــم مَــخــفــيــه
15
ديــــنُــــكــــمُ تــــبــــدّلَت أحـــكـــامُهُ
وشَـــرعُـــكُـــم قـــد نُــكّــسَــت أعــلامُهُ
16
تـــلاعـــبـــوا بـــالديـــنِ والآيـــاتِ
تـــلاعِـــبَ الصـــبـــيـــان بـــالكُــراتِ
17
لم تـــبـــقَ مــن آثــارِه إلا الرمَــق
إن لم تـدارَك ذلكَ البـاقـي انـمَـحـق
18
أيــنَ مَــضّــى نــاشِــرُ رايــاتِ الهُــدى
وصــاحــبُ النــصــرِ عــلى مَــن اعـتَـدى
19
أيــنَ الإمــامُ الغــائِبُ المــنــتـظَـرُ
لن يُـــقـــيــمَ الحــقّ حــيــنَ يــظــهَــرُ
20
أيــــنَ الذي يــــطــــلبُ بــــالذحــــولِ
وبــــالدم المــــطـــهّـــرِ المـــطـــلولِ
21
نَــــفــــســــي لكَ الفـــداءُ والوقـــاءُ
إن الأعــادي صــنَــعــوا مــا شــاؤوا
22
قــد قــتــلوا خـامـسَ أصـحـابِ الكِـسـا
وأثــكَــلوا فــاطــمــةً خــيــرَ النـسـا
23
وكَـــــم دَم لكُـــــم أســــالوا هَــــدرا
وحُـــرّةِ قـــد هَـــتَـــكـــوهـــا سِـــتـــرا
24
قــد أخــلَوا المِــنــبـرَ والمِـحـرابـا
ومـــزّقـــوا الســـنَـــةَ والكـــتـــابــا
25
أيــنَ الحُــســيــنُ الســبـطُ أيـنَ وُلدهُ
أيـــنَ بـــنـــو أخـــيــهِ أيــنَ جُــنــدهُ
26
وأيــنَ أنــصــارُ الحــســيــنِ الصُـلَحـا
أيـنَ الشـمـوسُ الطـالِعـاتُ فـي الضُحى
27
لمِـــثـــلِهِـــم ومـــا لَهُـــم مـــثـــيـــلُ
فـــليَـــكـــثـــرِ الصـــراخُ والعَـــويــلُ
28
لمِـــثـــلهـــم فـــليـــحـــزنِ المــقــامُ
ومــــكــــةٌ والمــــشــــعــــرُ الحَــــرامُ
29
ولتـــحـــزنِ القـــبـــلةُ والمــشــاعــرُ
والبـــيـــتُ والأركــانُ والمــنــابــرُ
30
مـــن ليـــتــامــى النــاسِ والأرامــلِ
قــد أصــبــحــوا بــغــيـرِ كـافٍ كـافـلِ
31
مَــــن للمَــــســــاكــــيــــنِ وللوُفــــودِ
مــن بــعــدِ مــا أقــفـرَ بـيـتُ الجـودِ
32
لِقــتــلِهــم شُهــبُ الســمــاءِ انـكَـدَرَت
وشــمــسُهــا حــزنــاً عــليــهــم كُــورت
33
وقـــد بـــكــتــهــمُ الســمــاواتُ دَمــا
والكـــونُ مـــاجَ والهـــواءُ أظـــلمــا
34
فــانــهَــض فــدَيــنــاكَ وخُــذ بـالثـارِ
وأعــــطِ حــــقّ الأبـــيـــضَ البَـــتـــارِ
35
أذهِـــب بـــهِ غــيــظَ قُــلوبِ الشــيــعَه
واشـــفِ بـــهِ صـــدورُهـــا الوجــيــعــه
36
يــا خــيــرَ مــســؤولٍ وخــيــرَ مُــفـضـلِ
صـــلّ عـــلى المـــنـــتــظــرِ المــؤمّــلِ
37
عـــــلى الإمـــــامِ خــــاتــــمِ الأئمَه
القــــــائمِ العَـــــدلِ إمـــــامُ الأُمَه
38
أيّـــــدهُ يـــــا ربّ بـــــروح القُـــــدسِ
وحُــــــفّهُ بـــــالمـــــلأ المـــــقـــــدّسِ
39
أبــــدِلهُ بــــعــــدَ خــــوفِهِ أمـــانـــا
ومِـــن لدُنـــكَ اجــعَــلَ لهُ ســلطــانــا
40
واجـــعَـــلهُ داعـــيـــاً إلى الكــتــابِ
وقــــائمــــاً بــــديــــنــــك الصــــوابِ
41
إحــــي بــــهِ الحـــقّ وفُـــك أســـرَنـــا
وأعــطِــنــا الســؤلَ ويــسّــر عُــسـرنـا
42
والمُـــم بـــهِ الحـــقّ وفُـــك أســرَنــا
واعــزِز بــه الإســلامَ بــعــد الذلّه
43
يــا ربّ واكــحُــل نــاظــري بــالنـظَـر
إلى إمــــام غــــائبٍ مــــنــــتــــظَــــرِ
44
وأرنـــــي طَـــــلعَـــــتَهُ الرَشـــــيــــده
والغَـــرّةَ البـــاهـــرةَ الحـــمـــيـــده
45
واجــعَــلنــي اللهُــمّ مِــن أشــيــاعــهِ
ومــــن مــــواليـــهِ ومـــن أتـــبـــاعِه
46
جــــدّد لهُ فــــي كــــلّ يــــومِ عَهــــدا
وبـــيـــعـــةً فـــي عـــنـــقــي وعَــقــدا
47
وإن تــحُــل مــا بــيــنــنــا الأيــامُ
وصـــــدّ عـــــن لقـــــائه الحـــــمــــامُ
48
فـــــأحـــــيــــنــــي فــــي ذلكَ الأوانِ
مـــن جـــدثـــي مـــؤتــزِراً أكــفــانــي
49
مـــعـــتـــقـــلاً للســـيـــف والقَــنــاة
مُــــــلبّـــــيـــــاً لدعـــــوةِ الهـــــداةِ
50
مـــمـــتـــثـــلاً لأمـــرهِ مـــســـارِعـــاً
مــســتــشــهــداً بــيــن يـديـهِ طـائعـاً
51
إليــك نَــشــكــو مــن تـظـاهُـرِ الزَمـن
وكـــثـــرَةِ العِـــدا وشـــدّةِ المِـــحَـــن
52
وغَـــــيـــــبـــــةِ الوليّ والأمـــــيــــرِ
وقــــــلةِ العُـــــدةِ والنَـــــصـــــيـــــر
53
فــــيــــا إلهــــنـــا إليـــكَ نَـــرغَـــب
فـــي دولةٍ كـــريـــمـــة تُـــنـــتَـــجَـــب
54
تـــجـــعــلُنــا فــيــهــا مــنَ الدُعــاةِ
إلى ســــبــــيـــلِ الحَـــقِ والنـــجـــاةِ

عن القصيدة

«يا ابنَ الهُداةِ المهتدينَ النُجبا» قصيدة للشاعر هادي كاشف الغطاء، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 54 بيتاً ، نُظمت على البحر الرجز ، وقافيتها على حرف الرويّ «ب». مطلعها: «يـا ابـنَ الهُـداةِ المـهتدينَ النُجبا ... وابنَ الأُولى سَنّوا المعالي والإبا». ولـهادي كاشف الغطاء قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الرجز

تعليقات القراء 0