يا برد بغداد لا تعبث بأضلاعي
للشاعر رعد بندر
1
يـا بـرد بـغـداد لا تـعـبث بأضلاعي
بــرديــة جــســدي مــجــهــولة القــاعِ
2
مــن أيِّ غــربــةِ وجــهٍ وارتــعــاش ِيَــدٍ
مـــــن أيِّ ذاكـــــرة ٍمــــن أيِّ أوجــــاعِ
3
يـأتـيـك َمَـنْ صَـار لهْـوَاً للهـمـوم ِومَنْ
أمـسـى غـريـبـاً قـصـيـرَ البال ِوالباعِ
4
يــا مَــنْ أكــذب ُفــقــدانــي له فـلكـمْ
شُــدّتْ لصَــرصَــرةِ الأبــوابِ أســمــاعــي
5
أريــد ُمــن عَــنــتِ الأيــام ِغـفـلتـهـا
ومن خطى زمني الموتور إرجاعي ...
6
طِـــفـــلاً تــعـنّـفـه ُحـيـنـاً وتـعـذرُهُ
حـيـنـاً وفـي حالتيـك َالوالد ُالراعِ
7
لديــك قـبـرانِ قـبـر فـي التـراب ذوى
وآخـــر يـــتـــدلّى بـــيـــن أضـــلاعــي
تعليقات القراء 0