يا جنّة الدنيا وسيدة الربى
للشاعر الأخطل الصغير
1
يـا جـنّـة الدنـيـا وسـيدة الربى
هــذا رسـول الشـعـر جـاءك زائرا
2
إن شـئت سـق مـن الريـاض صحائفا
وأصــاب مــن أزهــارهـن مـحـابـرا
3
و أذاب ذرات الضــيــاء قـصـائدا
عـد النـجـوم لمـعـصـمـيـك أساورا
4
أسـرفـت فـي فـتـن الجـمال كأنما
تـخـذ الجـمـال على ذراك منابرا
5
والنـهـر روح العـاشـقين ودمعهم
مـلقـى عـلى قـدمـيـك يلهث خائرا
6
سـالت جـراحـات الهـوى فـي صـدره
ليـلا فـقـبـلهـا النـسيم محاذرا
7
لو كـان يـمكنها الربى لتسابقت
لأعــزهــا تـسـعـى إليـك حـواسـرا
8
والسـهـل يـحـلم مـنـذ كان بزورة
لبـس الحـلي لهـا نـدى و أزاهرا
9
وتـقـطـعـت خـصـل الحـسـان ونـثـرت
بدل الكروم على التلال غدائرا
10
يـتـمـثـل الأمـس البـعيد لخاطرى
فـأكـاد أرسـفـه لمـي و مـحـاجـرا
11
لبـكـيـتـه لو كـنـت امـلك ادمـعا
وعـطـفـتـه لو كـنـت أعـطـف هاجرا
تعليقات القراء 0