يا صاحبي وكنتما أنصاراً
للشاعر ابن علوي الحداد
1
يـا صـاحـبـي وكـنـتـمـا أنصاراً
عوناً على الحق المبين جهارا
2
أما الحبيب السيد البر الذي
أعـلى له الرب العـظيم منارا
3
وأقــامــه داع إليــه بــقــوله
وبـفـعـله مـن غـيـر ما إنكارا
4
فـاللَه يـبـقـيـه ويـرفـع قـدره
ويــنــيــله مــن بــره أوطــارا
5
ويــزده عــلمــاً ومــعــرفـة بـه
وسـعـادة لا تـنـتـهـي لقـصـارا
6
وعـمـر فـلا تـنسى مقالته فقد
شـد مـع القـوم الكـرام وسارا
7
واخــتــارهــم لثـنـائه وولائه
أعـنـى بـهـم السادة الأخيارا
8
فـاللَه يـجـمـعنا بهم في داره
وجــواره وتــبــيـه المـخـتـارا
9
صـلى عـليـه اللَه دأبـاً سرمداً
والآل مـا غـنى الحمام وطارا
تعليقات القراء 0