يَا قَاطِعَاً سَبَبَ الدُّنْيَا وَمُتَّصِلاً
للشاعر خليل مطران
1
يَـا قَـاطِـعَـاً سَـبَـبَ الدُّنْيَا وَمُتَّصِلاً
بِـخِـدْمَـةِ اللهِ هَـلْ بَعْدَ التُّقَى سَبَبُ
2
مَنْ يَرْقَى إِيمَانُهُ وَهُوَ اليَقِينُ فَمَا
وَهْمُ الحَيَاةِ وَمَا الأَخْطَارُ وَالرُّتَبُ
3
يَـا سَـعْـدُ طَـائِفَـةٍ سَـامُـوكَ رَاعِـيَها
في أَمْسِكَ ابْنٌ لَهَا وَالْيَومَ أَنْتَ أَبُ
4
أَبٌ وَلَكِــنْ بِــأَسْــمَــى مَـا يُـرَادُ بِهِ
وَلَوْ دَعَــتْـكَ رَسُـولاً لَمْ يَـكُـنْ عَـجَـبُ
5
أعْــلَيْــتَهَـا بِـمَـبَـرَّاتٍ خُـلِّدَتْ قَـدْراً
فَــأَعْــلاَكَ قَــدْراً صِــيْــدُهَـا النُّخـُبُ
6
فَـاهْـنَـأْ بِـخُطَّتِكَ الْمُثْلى وَعِشْ وَأَفِدْ
بِـعِـلْمِكَ النَّاسَ ذَاكَ الْفَخْرُ وَالْحَسَبُ
7
كَـذَا يَـكُـونُ رَئِيـسُ الدِّينِ بَدْرَ هُدَىً
لِلْعَــالَمِـيـنَ وَتَـزْهُـو حَـوْلَهُ الشَّهـُبُ
تعليقات القراء 0