يا مالك الملك أن الذنب عوقني
للشاعر مدثر بن إبراهيم بن الحجاز
1
يــا مــالك المــلك أن الذنــب عــوقـنـي
عـــن المـــكــارم والأهــوال أوقــعــنــي
2
وقــد نــزلت بــبــاب الفــضــل مـرتـجـيـا
حـسـن الإغـاثـة فـارحـمـنـي فـأنـت عـنـي
3
أغــث وعــامــل بــلطــف مــن جـنـابـك يـا
مـولى المـراحـم واحـفـظـنـي مـن المـحـن
4
واغفر أقل وأجر وأجبر فان من الذلات
عــــوق قــــلبــــي عــــن هــــدى الســـنـــن
5
وصـرت فـي أسر أهوائي ونفسي والشيطان
فــــامــــنــــن بــــأخــــذ طـــيـــب حـــســـن
6
واجـعـل عياذي بك اللهم واقبل وسلمني
مـــن الســـوء واهـــدى حـــســـن الســـنــن
7
واجــعــل عــلى مــن الألطــاف مــرحــمــة
درعــا حــصــيــنــا وعــمــمــي بـكـل سـنـى
8
وعـــامـــلنــي وأصــحــابــي وحــاشــيــتــي
ومــن بــلى بــالرضــا فــي سـائر الزمـن
9
وعــد عــليــنــا بــإحــســان نــفــوز بــه
فــي كــل حــال ووالي الفــيـض بـالمـنـن
10
أفــض عــليــنــا فـيـوضـات الجـنـاب عـلى
جــمــيــل وصــل وشــكــر بــالخـشـوع مـنـي
11
وخــيــر حــمــد بــتــوفــيــق عــلى نــســق
عــال ولطــف وقــل للهــادي يــســعــفـنـي
12
وخــصــنــي مــنــك بــالتــقــريـب مـرحـمـة
بـــحـــقـــه وبـــه قـــدنـــي إلى وطـــنـــي
13
واجعل جميل غرام لي بكم ومن الاحسان
فـــاحـــبـــب وايـــقـــظـــنــي مــن الوســن
14
طــال البــعــاد وانــي أرتــجــي ســنــدي
عـطـفـا وغـوثـا أجـب وامـنـح فـأنـت غني
15
وقــابــلنــي بـاقـبـال القـبـول واكـرام
الوصــــول بــــحــــد الســـيـــد الحـــســـن
16
أبـى البـتـول سـليـل الأكـرمـيـن وخـيـر
المــرســليــن فــان البــعــد فــاجــأنــي
17
فــانــقــذ بــطــه وجــد لي بــالكــرامــة
والغــوث الجـمـيـل وسـلمـنـي مـن الإحـن
18
ولا تـــرد ضـــعـــيـــفـــا حـــار ســـيـــده
واغــفــر وفــضـلا فـقـل عـبـدي إلى دُنـى
19
فــقــد جــعــلت بــمــحــض الفـضـل قـدركـم
ذخــري وأهــلي فــكــيـف الهـم يـزعـجـنـي
20
بــشــر وجــمــل بــإســعــاف يــليــق بـكـم
يـا مـالك المـلك يـا مـنـجـي مـن الحزن
21
ولا تـكـلنـا لغـيـر يـا ولي فأنت الرب
والحـــســـب والمـــحـــبـــي بـــكــل ســنــى
22
وصـــــل ربـــــي وســــلم دائمــــاً أبــــداً
عــلى مـلاذ الورى ذي المـنـهـج الحـسـن
23
المصطفى خاتم الرسل الكرام وكل الآل
والصــــحــــب والداعــــي إلى الســــنــــن
تعليقات القراء 0