هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

يَا نَاعِسَ الطَّرْفِ إِلَى كَمْ تَنَامْ

للشاعر محمود سامي البارودي

1
يَـا نَـاعِسَ الطَّرْفِ إِلَى كَمْ تَنَامْ
أَسْهَـرْتَـنِـي فِـيـكَ وَنَـامَ الأَنَامْ
2
أَوْشَـكَ هَـذَا اللَّيْـلُ أَنْ يَـنْـقَـضِي
وَالْعَـيْـنُ لا تَعْرِفُ طِيبَ الْمَنَامْ
3
وَيْــلاهُ مِــنْ ظَـبْـيِ الْحِـمَـى إِنَّهُ
جَــرَّعَــنِــي بِـالصَّدِّ مُـرَّ الْحِـمَـامْ
4
يَـــغْـــضَــبُ مِــنْ قَــوْلِيَ آهٍ وَهَــلْ
قَــوْلِيَ آهٍ يَــا بْــنَ وُدِّي حَــرَامْ
5
لا كُــتْــبُهُ تَــتْــرَى وَلا رُسْــلُهُ
تَـأْتِـي وَلا الْطَّيْفُ يُوافِي لِمَامْ
6
اللَّهُ فِـي عَـيـنٍ جَـفَـاهَـا الْكَرَى
فِـيـكُـمْ وَقَـلْبٍ قَدْ بَرَاهُ الْغَرَامْ
7
طَـالَ النَّوَى مِـنْ بَعْدِكُمْ وَانْقَضَتْ
بَـشَـاشَـةُ الْعَـيْـشِ وَسَـاءَ الْمُقَامْ
8
أَرْتَــاحُ إِنْ مَــرَّ نَـسِـيـمُ الصَّبـَا
وَالْبُـرْءُ لِي فِـيهِ مَعَاً وَالسَّقَامْ
9
يَـا لَيْـتَنِي فِي السِّلْكِ حَرْفٌ سَرَى
أَوْ رِيـشَـةٌ بَـيْـنَ خَوَافِي الْحَمَامْ
10
حَــتَّى أُوَافِــي مِــصْـرَ فِـي لَحْـظَـةٍ
أَقْضِي بِهَا فِي الْحُبِّ حَقَّ الذِّمَامْ
11
مَــوْلايَ قَـدْ طَـالَ مَـرِيـرُ النَّوَى
فَــكُــلُّ يَــوْمٍ مَــرَّ بِـي أَلْفُ عَـامْ
12
أَنْــظُــرُ حَـوْلِيَ لا أَرَى صَـاحِـبـاً
إِلَّا جَــمَــاهِـيـرَ وَخَـيْـلاً صِـيَـامْ
13
وَدَيْـدَبَـانَـاً صَـارِخـاً فِـي الدُّجَى
ارْجِــــعْ وَرَاءً إِنَّهـــُ لا أَمَـــامْ
14
يُـقْـتَـبَـلُ الصُّبـْحُ وَيَـمْضِي الدُّجَى
وَيَـنْـقَضِي النُّورُ وَيَأْتِي الظَّلامْ
15
وَلا كِــتَــابٌ مِــنْ حَــبِــيـبٍ أَتَـى
وَلا أَخُــو صِــدْقٍ يَــرُدُّ السَّلــامْ
16
فِــي هَــضْـبَـةٍ مِـنْ أَرْضِ دَبْـريـجَـةٍ
لَيْــسَ بِهَــا غَــيْـرُ بُـغَـاثٍ وَهَـامْ
17
وَرَاءَنَــا الْبَــحْــرُ وَتِــلْقَـاءَنَـا
سَــوَادُ جَــيْــشٍ مُــكْــفَهِــرٍّ لُهَــامْ
18
فَــتِـلْكَ حَـالِي لا رَمَـتْـكَ النَّوَى
فَـكَـيْـفَ أَنْـتُـمْ بَـعْدَنَا يَا هُمَامْ

عن القصيدة

«يَا نَاعِسَ الطَّرْفِ إِلَى كَمْ تَنَامْ» قصيدة للشاعر محمود سامي البارودي، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 18 بيتاً ، نُظمت على البحر السريع ، وقافيتها على حرف الرويّ «م». مطلعها: «يَـا نَـاعِسَ الطَّرْفِ إِلَى كَمْ تَنَامْ ... أَسْهَـرْتَـنِـي فِـيـكَ وَنَـامَ الأَنَامْ». ولـمحمود سامي البارودي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر السريع

تعليقات القراء 0