هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

يا وزيراً قد أسبغَ الله ظِلّه

للشاعر ابن دانيال الموصلي

1
يـا وزيـراً قـد أسـبـغَ الله ظِـلّه
حــيــنَ عــلّى عـلى السِّمـاكِ مَـحـلّه
2
لكَ وجــــهٌ فــــاقَ الهـــلالَ وكـــف
يـخـجـلُ الغَـيْـثَ بـالنّـدى مـستهلّه
3
راحـةٌ لم تـزلْ إذا القَـحْـطُ أَودى
راحـــةً وهـــي للمُــقَــبِّلــِ قُــبْــلَه
4
كـانَ قـد أُبـهـمَ التفضُّلُ في النا
سِ فــأوضَــحْــتَ بــالمـكـارِمِ سـبـلَه
5
فَــذَكــرنـا مـن حـاتـم بـكَ مـعـنـىً
ونــســيــنــا أَيـامَ كـسـرى وَعَـدْلَه
6
وســأنــهــي إليـكَ أمـراً عـجـيـبـاً
فـاسـتَـمِـعْ قِـصـتـي سـألتُـك بـالله
7
إنــنــي قــد تـأخّـرَ القـمـح عـنّـي
عــاشِــقٌ كُــلَّ مــخــزنٍ فــيــه غَــلّه
8
إن سـمـعـتُ الكـيّـالَ يـشدو بذكرى
غَــــلّةٍ هـــاجَ فـــي فـــؤادي غُـــلّه
9
وَمــــنـــايَ إذا أثـــارَ غـــبـــاراً
أَغــبـراً لو كُـحِـلتُ مـنـه بِـكُـحْـلَه
10
ذابَ قـلبُ الطـاحـونِ شـوقاً وللقف
ةِ دمـــعٌ لهـــا بــذي أَلفُ غِــســله
11
ورأيـتُ الأطـفـالَ مِـن عـدمِ الخـب
زِ تَـــلَظّـــى ولو عــلى قــرصِ جَــلّه
12
تــلك تـشـكـو وتـيـكَ تـدعـو وهـذي
تـــتـــجـــنـــى عـــليَّ وَهْـــيَ مُــدلّه
13
فَــتـرانـي مُـلقـى وَعِـرسـي تُـنـادي
قُـم وعـجّـلْ فـليس في الصَوتِ مهله
14
وأَنتَ زوجُ الفراشِ لا عِشْتَ أَم أَن
تَ حــكــيــمٌ كــمــا يُـقـالُ بِـوصـلَه
15
ما تُرينا قُرصاً سوى قرصِ شمس ال
أفــقِ تــبـدو وَخُـشـكـنـانِ الأهِـلَه
16
عَـنْـتَـرُ الحـربِ لو يُـطـالَبُ مِـثـلي
بــدِقــيــقٍ لَفَــرّ مِــن فَــرْدِ حَـمْـلَه

عن القصيدة

«يا وزيراً قد أسبغَ الله ظِلّه» قصيدة للشاعر ابن دانيال الموصلي، أحد شعراء العصر المملوكي، عدد أبياتها 16 بيتاً ، نُظمت على البحر الخفيف ، وقافيتها على حرف الرويّ «ل». مطلعها: «يـا وزيـراً قـد أسـبـغَ الله ظِـلّه ... حــيــنَ عــلّى عـلى السِّمـاكِ مَـحـلّه». ولـابن دانيال الموصلي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الخفيف

تعليقات القراء 0