يَشتاقُ قَلبي إِلى مَليكَةٍ لَو
للشاعر أُحَيحَةِ بنِ الجَلّاح
1
يَـشـتـاقُ قَـلبـي إِلى مَـليكَةٍ لَو
أَمـسَـت قَـريـبـاً مِـمَّنـ يُـطالِبُها
2
ما أَحسَنَ الجيدِ مِن مَليكَةٍ وَال
لَبّـــاتِ إِذ زانَهـــا تَــرائِبُهــا
3
يا لَيتَني لَيلَةً إِذا هَجعَ النّا
سُ وَنـــامَ الكِـــلابَ صــاحِــبُهــا
4
فــي لَيــلَةٍ لا يُــرى بِهـا أَحَـدٌ
يَـسـعـى عَـلَيـنـا إِلاّ كَـواكِـبُها
5
لِتَــبــكِــنــي قَـيـنَـةٌ وَمَـزهَـرُهـا
وَلتَــبــكِــنــي قَهــوَةٌ وَشـارِبُهـا
6
وَلتَــبــكِــنـي نـاقَـةٌ إِذا رَحَـلَت
وَغــابَ فــي سَــردَحٍ مَــنــاكِـبُهـا
7
وَلتَـبـكِـنـي عُـصـبَةٌ إِذا إِجتَمَعَت
لَم يَـعـلَمِ النـاسُ مـا عَواقِبُها
8
فَـمـا تُرَجّي النُفوسُ مِن طَلَبِ ال
خَــيــرِ وَحُــبُّ الحَـيـاةِ كـاذِبُهـا
تعليقات القراء 0