يضيقُ بشكرِ ما توليه باعي
للشاعر الصنوبري
1
يـضـيـقُ بـشـكـرِ ما توليه باعي
ويــقــصــر عـن تـنـاولِهِ ذراعـي
2
خَـلَفْـتَ جـدودَك الخـلفـاءَ جـوداً
فـأنـت لما رَعَوْا من ذاكَ راعي
3
إلا يـا أيـهـا الغـيثُ المرجَّى
نــــداهُ للسِّبــــاخِ وللبـــقـــاع
4
هَـوِيـتَ المـسـتطاعَ من المعالي
ومـا كـهـواك غـيـر المـسـتـطاع
5
لُهَـىً يُـلْهـيـنـنـا عـن أهـلِ عصرٍ
تُــنـاط لهـاهُـمُ بـلهـى السِّبـاع
6
وليس البائسُ المخدوعُ إلا ال
ذي يـرجـو النـبـاهـةَ بـالخداع
7
أبـا العـباس يا بدرَ المعالي
لرانـيـه ويـا شـمـسَ المـسـاعـي
8
أتى عَلَفُ الحمامِ على المطايا
فــضـاقـتْ عـن مـطـايـاه رِبـاعـي
9
وظــنَّ النــاسُ أنَّ لنـا ضـيـاعـاً
فــذلك بــعــضُ غــلاَّتِ الضــيــاع
10
أبـا العـبـاس يـا أحـلى ثـناءٍ
عـلى الأسـماعِ من حُلْوِ السماع
11
لئن أشْـبَـعْـتَ مـن جـوعٍ حـمـامـي
فــكـم أشـبـعـتَ مـن نـاسٍ جـيـاع
تعليقات القراء 0