يقولُ راجي كَرَمِ الله العَليْ
للشاعر ابن دانيال الموصلي
1
يـــقـــولُ راجــي كَــرَمِ الله العَــليْ
مــحــمّــدُ بــنُ دانِــيــالِ المــوصــلي
2
مــن بَــعــدِ حَــمْــدِ للعَــليِّ الحـاكـمِ
غـــامـــرُنــا بــالجــود والمــراحــمِ
3
ثــمَّ الصــلاة بــعـدَ تـرتـيـل اسـمـهِ
عـلى النـبـي الهـادي أمـيـن حـكـمه
4
ولهِ وَصَـــــــحـــــــبـــــــهِ العُـــــــدولِ
شـــهـــودِ حُـــجَـــةِ الرِّضـــى الرَّســـولِ
5
فــأنّــنــي ضــمّــنــتُ هــذا الشــعــرا
أنـــبـــاءَ كُـــلِّ مَـــنْ تــولّى مِــصــرا
6
مـــن ســـائرِ القـــضـــاةِ والحــكّــامِِ
مُـــذ مـــلكـــتـــهــا دولَةُ الإســلامِ
7
مــن لَدُنِ ابـنِ العـاص أعـنـي عَـمـرا
مِـــن فـــتـــحـــهـــا ثـــمَّ هَــلُمَّ جــرّا
8
لكــنــنــي اخـتـرتُ الكـلام الرَّجـزا
فـي حَـصـرِهـمْ إذا كـانَ لفـظاً موجزا
9
ليـــغـــتـــدي عِـــقـــداً مـــنَ اللآلي
يُــنــفــسُه ذكــرُ الجــنــابِ العــالي
10
العــــالمـــيُّ العـــامِـــليُّ الأوحـــدُ
بــدرُ التــمــامِ ذو السّــنـا مـحـمَـدُ
11
أعـنـي الكـتـانـيَّ ابـنَ إبـراهـيـمـا
السّـــيَـــد المـــفـــضّــلَ الكــريــمــا
12
قــاضــي القُــضــاةِ وإمــام العَــصْــرِ
مــفــتــي الفَــريــقــيـن بـأرضِ مـصـر
13
نَــــظَــــمــــتُهــــا وســــيـــلةً إليـــهِ
مُــــعــــتَــــمِـــداً دونَ الورى عَـــلَيْه
14
لا زالَ ســتــراً مــســبــلاً عَــلَيْـنَـا
يـــبـــعـــثُ فَـــضْـــلَ رقـــدِهِ إليــنــا
15
وهـــا أنـــا بِــذكــر ذاكَ مُــبــتَــدي
بِـحَـمْـد ذي الحـمـدِ البـديـع الصّـمدِ
16
أوَّلُ مَــــن وَلي القـــضـــا للحـــكـــمِ
قــــيــــسٌ فــــتـــى عَـــدِيٍّ بـــن سَهْـــمِ
17
وآلَ بـــــعـــــدَهُ لكَــــعْــــبِ عَــــبْــــسِ
ثـــمَّ لعـــثـــمـــانَ بِـــغَـــيـــرِ لَبْـــسِ
18
ثــــم ولي ســـليـــمُ نـــجـــلُ عـــتـــرِ
وبـــعـــدَهُ السّـــائبُ نـــجــلُ عــمــرو
19
ثــــمَّ وليــــه عــــابِــــسُ المــــرادي
وَبــعَــدهُ ابــن النّـضـر فـي البـلادِ
20
وآلَ بـــــعَهُ لعـــــبــــدِ الرَّحــــمــــن
ثــــمَّ إلى مــــالك نــــجـــل خـــولان
21
ويــونــسُ مــن بــعــده ولي القــضــا
ثـــمَّ ولي أوسُ بـــعـــزمٍ مـــنــتــضــى
22
ثــمَّ تــولَى الحــكــمَ عـبـدُ الرحـمـن
ثـــمَّ وليـــه بـــعـــد ذاك عـــمـــران
23
وبـــعـــدَهُ صـــارَ لِعَـــبـــدِ الأعـــلى
وابــن حُــدَيـج ذي الفـخـارِ الأعـلى
24
ثـــمَّ لعـــبـــد اللهِ ذاكَ القـــاضــي
أتــــى ومــــن بـــعـــدُ إلى عِـــيـــاضِ
25
وعـــادَ للقـــضـــا بِـــحــكــمِ ثــانــي
نــجــلُ حــجـيـرةَ الفـتـى الخـولانـي
26
ثــــمَّ إلى عــــيـــاضَ آلَ ثـــانـــيـــه
ثـــمَّ لعـــبــد الله غــيــر وانــيــه
27
والحــــضــــرمــــيّ ثــــمَّ للخــــيــــارِ
ثـــم يـــزيـــدُ جـــاءَ فـــي الآثـــار
28
وآل بـــــعـــــدَ تــــوبــــةٍ وخــــيــــرِ
إلى ابــــنِ ســــالمٍ لكــــلِّ خــــيــــرِ
29
هــذا وفــي عــصــرِ بــنــي العــبّــاسِ
عـــادَ نـــعـــيـــمُ ثـــابـــتَ الآســاسِ
30
وعـــادَ غـــوثٌ بـــعـــد ذاك بــحــكُــمُ
ثــمَّ ولي يــزيــدُ بــعــدُ فــاعـلمـوا
31
وعـــادَ غـــوثٌ بــعــدَ إبــراهــيــمــا
والحـــضـــرمـــيُّ بـــعــدَه مــأمــومــا
32
ثــمَّ لإســمــاعــيــلَ نــجــلِ لايَــسَــعِ
ثــــمَّ تـــلاهُ غـــوثُ خـــيـــرُ تَـــبـــعِ
33
وبــــعــــد هــــذا ولي المــــفّـــضـــلُ
ثــم أبــو الطــاهــرِ ذاكَ الأفــضَــلُ
34
ثــمَّ المــفــضّــلُ الأمــيــنُ حَــكَــمــا
ثــمَّ ابــن مــســروق ومــا أنْ ظَـلَمـا
35
ثــمَّ ولي مــن بــعــده النّــجــيــبــي
والعــــمــــريُّ أيّــــمــــا نــــجـــيـــبِ
36
وبــعــدَهُ البــكــريُّ وابــنُ البــكَــا
ثـمَّ ابـن عـيـسـى وهـو أزكـى نُـسـكـا
37
والأســـلمـــيُّ حـــاكـــمُ الشّــريــعــه
ثــمَّ ابــنُ عــيــسـى واسـمـه لهـيـعـه
38
ثـــمَّ لإبـــراهــيــم نــجــلُ القــاري
ثـــمَّ لإبـــراهـــيـــمَ ذي الفـــخـــارِ
39
ثــــمَّ لعــــيـــســـى آلتِ الأحـــكـــامُ
وبــــــعــــــدهُ هــــــارونُ الإمــــــامُ
40
ثـــمَّ ولي الأحـــكــامَ نــجــلُ شــداد
وبــعــده الحــارثُ خــيــرُ مــن جــاد
41
وبــعــدمــا ولي دحــيــم الأنــصــار
صــارَ بــهــا قـاضـي القـضـاة بـكَـار
42
مــــحــــمــــد بــــن عــــبـــدة تـــولَى
ثــــــمَّ أبــــــو زرعـــــةَ لمَـــــا وَلَى
43
ثــمَّ ابــن عــبــدة تــولَى الحــكـمـا
وكــان فــيــهِ بــالمــحــلِّ الأســمــى
44
ثــمَّ ابــن حــربٍ وأبـو الذكـر حـكـم
قـبـل الكـريـزي زمـانـاً فـي الأُمـمْ
45
والجــوهــريُّ وهــو نــعــم القــاضــي
ومـــن بـــه قـــد وَقـــع التـــراضـــي
46
وبـــعـــدَهُ أحـــمـــدُ وابـــنُ أَحـــمــدَ
وأحــمــدُ ثــانــيــةً فــيـهـا اغـتـدى
47
وَصَـــرفـــوهُ بـــابـــن زبــرٍ فــقــضــى
مـن قَـبْـل إسـمـاعـيـلَ فـيما قد مضى
48
ثـــمَّ ابـــن مــســلمٍ ونــجــلِ حَــمّــاد
والســرخــس والصّــيْــرفــي بــإسـنـاد
49
وبـــعـــد عـــبـــد الله نــجــلِ زَبْــرِ
وَلي أبـــو بـــكــر جــمــيــع الأمــرِ
50
ثــم ابــن أبــي زرعــه ونــجـل بـدر
مــن قــبــلِ عــبــد الله نــجـلِ زبـرِ
51
ثــمَّ ابــن بــدرٍ بــعــد عــبــد الله
أَمـــســـى عــليــهــا آمــراً ونــاهــي
52
ثــم أَبــو الذكــر تــولّى والحــســن
وبــعــدّهُ الكــشــيُّ فــي ذاك الزمــن
53
وبـعـد ذا ابـن أخـت وليـد لم يـزل
حــاكــمــهـا والعـدل مـنـه مـا عَـدَلْ
54
ثــمَّ تــولّى حــمــهــا ابــن الحــداد
وبــعــدهُ ابــن أخـت وليـد قـد عـاد
55
وبـــــعـــــد ذاكَ وَلَدُ الخــــطــــيــــبِ
ولي القــــضــــا وولدُ الخــــصـــيـــبِ
56
وبـــعَـــدهُ مـــحـــمّـــدٌ قـــد حَــكَــمــا
ثــمَّ أبــو الطــاهــر فــيـمـا عَـلِمـا
57
وبـــــعـــــدَ ذاكَ ولدُ النُّعـــــمـــــانِ
وَنَــــــجــــــله فـــــي ذلك الزَّمـــــانِ
58
ثـــمّ ابـــنُهُ وَصِـــنْـــوُهُ الحـــســـيــنُ
ولم يَـــشِـــنْهُ فــي القــضــاء شــيــنُ
59
وبــــــعــــــدَ ذاكًَ مــــــالكٌ تــــــولّى
ثــمَّ أَبــو العــبــاسِ فــيـمـا يُـتْـلى
60
وقـــاســـمٌ ثـــمَّ أَبـــو الفــتــح وَلي
وهـــو بِـــغــيــرِ قــاسِــمٍ لم يُــعْــزَلِ
61
وَصَــــرفــــوه بــــأبــــي مــــحــــمَــــدِ
قــــبــــلَ أَبــــي عــــليِّ المــــســــدّد
62
ثــمَّ ابــن وهــبٍ جـاءهـا فـي الأثـر
ونــالَهــا مــن قــبــل نــجــل زكــري
63
ثــــمَّ أُعــــيــــدَ أَحـــمـــد للحُـــكـــمِ
ثــمَّ ابــنُ وهــب فــاسـتـمـعَ لنـظـمـي
64
ثـم ولي الحـكـمَ ابـنُ عـبـد الحاكم
ثــــمَّ أُعـــيـــدَ بـــعـــدَهُ للقـــاســـمِ
65
ثـــمَّ لعـــبــد الحــاكــم الإمــامــي
وقــــاســــمٍ وُجِّهــــَ بــــالأحــــكــــامِ
66
وبــعــدهُ ولي القــضــا نــجــلُ أَســدْ
وبــعــدَهُ أَحــمـد ذو الحـكـم الأسـد
67
ثـــمَّ أعـــيــدَِ ابــنُ أبــي كَــديــنــه
لمّـــا ارتـــضـــوا ســـيــرتَهُ وديــنَه
68
ثــــمَّ عــــليٌّ بــــعـــدَهُ المـــيـــسّـــرُ
ثــمّ الرصــافــيُّ الجــمــيــلُ الذكــرُ
69
وبـــعـــدهُ ولي القــضــا ابــنُ وهْــبِ
وابــــن أبـــي كـــديـــنـــةَ ذو اللبِّ
70
وبــعــدَهُ المــليـجـي فـي المـديـنـة
ولي القــضــا وابــن أبــي كــديـنـه
71
ثــــمَّ وليــــه بــــعـــدهُ اليـــازوري
وابــــن كـــديـــنـــةَ بِـــغَـــيـــرِ زورِ
72
وبـــعـــدَهُ العـــرقـــيُّ والقــضــاعــي
ولي القـــضـــا حَـــقـــاً بــلا نِــزاعِ
73
ثــمَّ جــلالُ الدولةِ ابــن القــاســمِ
عـــادَ وَوَلّى وهـــو خـــيـــرُ حـــاكـــم
74
وبــــعَـــدهُ نـــجـــلُ نُـــبـــاتـــةَ ولي
وولدُ الكــــحّــــالِ ذو التــــفـــضُـــلِ
75
وبــعــدَهُ المــليــجــي والمــكــرَّمــي
ثـــمَّ أبـــو الطــاهــر ذو التــكــرُّمِ
76
وبــعــدَهُ ولي القــضــا نــجــلُ ذكــا
وبــعــدَهُ الحــســيــنُ وهــو ذو ذكــا
77
ثــمَّ ابــن بـدرٍ وأبـو الفـضـل قـضـى
قـبـل الصـقـلي وأبـو الفـضل الرضا
78
وبــــعــــدهُ ابــــن ظــــافـــرٍ تـــولَى
وابـن الحـسـيـن ذو المقام الأعلى
79
ثـــمَّ أبـــو الفـــتـــح ويــوســف ولي
وكــــان كــــلّ ذا مــــحــــل أفـــضـــلِ
80
ثـــــمَّ وليـــــهِ ولدُ المـــــيـــــسَــــرِ
أعــنــي سـنـاءَ المـلكِ ربَ المـفـخـر
81
ثــمَّ أبــو الفــخــر ونــجـل جـعـفـرا
ثــــمَّ مــــحــــمّــــدٌ ولي بـــلا مـــرا
82
وبــــعــــدَ هـــذا وَليّ الرُّعـــيـــنـــي
ثــمَّ ســنــا المــلك بــغــيــر مَــيْــنِ
83
وبـــعـــدَهُ نــجــلُ عــقــيــلِ لم يــزلْ
وابــن حــســيـن صـار حـاكـم العـمـل
84
وابــنُ ســلامــة ونــجــلُ المــقـدسـي
فــكــان فــيــهــا ذا مــحــلٍّ أنــفَــسِ
85
وابــــنُ مــــكــــرَّمٍ ونــــجـــلُ عـــالي
ثــمَّ ضــيــاءُ الديــنِ ذو الأفــضــالِ
86
ثـــمَّ الأَعـــزُّ وأبـــو الفـــتــح ولي
وبـــعـــدَهُ أُعـــيـــدَ نـــجـــلُ كــامــل
87
وبــــعــــد ذاكَ فــــي زمـــان الغـــزِّ
ذوي الفــــخــــارِ والعـــلا والعـــزِّ
88
وليــه عــبــدُ المــلك بــن عــيــســى
قـــبـــل عـــليَّ الفـــتــى الرئيــســا
89
ثــمَّ ابــنَ عــصــرونَ تـولّى الحـكـمـا
وعــادَ صــدرُ الديــن وهــو الأسـمـى
90
والســـــكـــــريُّ وأبــــو مــــحــــمَــــد
قــبــلَ ابـن عـيـن الدولة المـمـجَـد
91
ثـــمَّ وليـــهِ يـــوســـفُ الســنــجــاري
وجـــاءَ عـــزُ الديـــن فـــي الآثــار
92
وبــعــدَهُ مــوهــوبُ أعــنــي الجــزري
والخَــوْنَــجـيْ ثُـمَّ العـمـادُ الحـمـوي
93
ثـــمُ أعـــيــدَِ يــوســف الســنــجــاري
ثـــمَّ تـــلاه التـــاجُ ذو الفـــخــار
94
وولَي البــرهــانُ أعــنــي الخــضــرا
وعــادَ تــاجُ الديــن فــيـمـا غَـبَـرا
95
ثــمَّ ولي الأحــكــام مــحــي الديــن
وابـــن رزيـــن ذوالحــجــا الرزيــنِ
96
وبــــعــــد عــــزلهِ تــــولاَّهُ عُـــمَـــرْ
أعــنــي العــلامــيَّ وبــالعـدلِ أمـر
97
ثـــمَّ أُعـــيــدَ ابــن رُزَيــنَ فــحــكــم
من بعد صدر الدين عدلاً في الأمم
98
ثــمَّ الوجــيــهُ البــهــنـسـي للقـضـا
عُــيِّنــَ مــن بــعــد التّـقـيِّ إذ قـضـى
99
وعـنـدمـا اسـتـعـفـى لِبـعدِ القاهره
عـــن مـــصـــره خـــصَّ بــهــا أَوامــره
100
ثـــمَّ الشـــهـــابُ رفـــعـــوا مـــحــلّه
واســتــحــضــروهُ مــن قَـضـا المـحـلَه
101
ولم يـــزل حـــتـــى تـــوفــاهُ الردى
ووليَ الشــامَ الفــتـى ابـن أحـمـدا
102
ثــمَّ ولي القــضــا التّـقـيُّ بـنُ خـلف
بـعـد الوجـيـه والشـهـاب المـنـصرفْ
103
وعـــزلوه عـــن قـــضـــاء القــاهــره
ثــــمَّ وليــــه ســـيِّد الســـنـــاجَـــره
104
ثــمَّ ولي التــقــيُّ عــبــد الرحــمــن
وبــانَ بــدر الديــن لمّــا أن بــان
105
وعـــــادَ بـــــدرُ الديـــــن للشـــــآمِ
ثــمَّ ولي الحـكـمَ الفـتـى العـلامـي
106
ولم يــزل حــتــى تــوفــاهُ القــضــا
ثـمَّ ولي التَـقـي أبـو الفتح الرِّضا
107
وإذ اتـــــاهُ نـــــازلُ الحـــــمـــــامِ
عــادَ إليــهــا البـدرُ فـي التـمـامِ
108
بـــدرٌ مـــنـــيـــرٌ كــامــلُ الأوصــاف
ذو المـنـهل العَذبِ النمير الصافي
109
قــاضــي القــضــة حــاكــم الحــكــام
واســـطـــةُ العــقــود فــي النــظــامِ
110
لا بَـــرحَـــتْ نـــافـــذَةً أحـــكـــامــه
وَخَـــــــلَدتْ زاهـــــــرةً أيّــــــامــــــه
111
مـــا لاحَ بَـــدرٌ كـــامـــل الإبــدارِ
ومــا انــجــلى الهــلالً مــن ســرار
112
والحـــمـــد للهِ عـــلى إنـــعـــامـــهِ
وفـــضـــل مــا ســدَّدَ مــن أحــكــامــه
113
وأفـــــضـــــل الصـــــلاةِ والســـــلام
عــــلى النــــبـــيِّ ســـيـــدِ الأنـــام
114
وآلهِ وصــــــحـــــبـــــه وعـــــتـــــرتِهْ
وكـــلِّ مـــن أخـــلصَ فـــي مـــحـــبَــتِهْ
تعليقات القراء 0