هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

يمينا بالطلاق وبالعتاق

للشاعر أحمد شوقي

1
يـمـيـنـا بـالطـلاق وبـالعـتاق
مـن الدنـيا المعلقمة المذاق
2
وكــل فـقـارة مـن ظـهـر مـكـسـى
بــصـحـراء الإمـام وعـظـم سـاق
3
وتــربـتـه وكـل الخـيـر فـيـهـا
ونــســبـتـه الشـريـفـة للبـراق
4
وبـالخُـطَـب الطـوال ومـا حـوته
وإن لم يـبـق في الأذهان باق
5
وكَـسـرى الشعر إن أنشدت شعرا
ونـطـقـي القـاف واسعة النطاق
6
ومـــا لوَّنـــت للدُّولات وجــهــي
ولم ألبــس لهــا ثـوب الريـاق
7
بــوقــت ضــاعـت الأخـلاق فـيـه
وأصـبـحـت السـلامة في النفاق
8
أيـشـتـمـنـي سـليـمـان بن فوزي
و بـيـبـي فـي دي ومـعـي تَـبـاق
9
وتـحـت يـدى مـن العـمـال جـمـع
يُــشــمِّر ذيــله عـنـد التـلاقـى
10
ولسـنـا في البيان إذا جرينا
لأبــعــدِ غــايــة فـرسَـي سـبـاق
11
تُـقـاقـي ذقـنـه مـن غـيـر بـيـض
ولي ذقــن تـبـيـض ولا تـقـاقـي
12
وتـحـلاق اللحـى مـا كان رأيى
ولا قــصّ الشـوارب مـن خـلاقـي
13
أنــا الطـيـار رجـل فـي دمـشـق
إذا اشـتـدّت ورجـل فـي العراق
14
أنـا الأسـد الغضنفر بيد أني
تـسـيـرنـي الجـآذر فـي الرباق
15
ألا طــز عــلى العــيــهـور طـز
وإن أبــدى مــجــامـلة الرفـاق
16
بـقـارعـة الطـريـق يـنـال مـني
ويـوسـعـنـي عـنـاقا في الزقاق
17
وليـس مـن الغـريـب سـواد حـظي
وبـالسـودان قـد طـال التصاقي
18
نُـحـسـت فـلو دعـيـت لأجـل فـتق
وجــدت قــليـطـة تـحـت الفـتـاق
19
ألم تــر أنــنــي أعـرضـت عـنـه
وصـار لغـيـر طـلعـتـه اشتياقي
20
أذم القــبــعــات ولابــســيـهـا
وتعجبني الشوادن في الطواقي
21
وأوعــز بــالعـقـال إلى شـبـاب
رجـعـت بـهـم إلى عـصـر النياق
22
فــســبــحــان المـفـرِّق حـظ قـومٍ
قــنــاطــيــرا وأقــوامٍ أواقــي
23
وقـوم يـرتـقـون إلى المـعـالي
وقـوم مـا لهـم فـيـهـا مـراقـى
24
وأصــحـاب المـقـارف والمـرازي
وأصــحـاب المـزارع والسـواقـي
25
وأيـد لا تـكـاد تـصـيـب خـبـزا
وايــد لا تُــســل مــن الرقــاق
26
وعــيــش كــالزواج عــلى غــرام
وعــيــش مــثـل كـارثـة الطـلاق
27
أمـور يـضـحـك السـعـداء مـنـها
ويـبـكـى البـلشفيّ والاشتراقي

عن القصيدة

«يمينا بالطلاق وبالعتاق» قصيدة للشاعر أحمد شوقي، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 27 بيتاً ، نُظمت على البحر الوافر ، وقافيتها على حرف الرويّ «ق». مطلعها: «يـمـيـنـا بـالطـلاق وبـالعـتاق ... مـن الدنـيا المعلقمة المذاق». ولـأحمد شوقي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الوافر

تعليقات القراء 0