هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

ما معنى رده في معجم اللغة العربية لسان العرب

لسان العرب

معنى «رده» في لسان العرب

رده: الرَّدْهَةُ: النَّقْرَةُ فِي الْجَبَلِ أَوْ فِي صَخْرَةٍ يَسْتَنْقِعُ فِيهَا الْمَاءُ ، قَالَ الشَّاعِرُ؛لِمَنِ الدِّيَارُ بِجَانِبِ الرَّدْهِ قَفْرًا مِنَ التَّأْيِيهِ وَالنَّدْهِ؛التَّأْيِيهُ: أَنْ يُؤَيِّهَ بِالْفَرَسِ إِذَا نَفَرَ فَيَقُولُ إِيهِ إِيهِ ، وَالنَّدْهُ بِالْإِبِلِ: أَنْ يَقُولَ لَهَا هِدَهْ هِدَهْ ، وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ هُنَا؛عَسَلَانَ ذِئْبِ الرَّدْهَةِ الْمُسْتَوْرِدِ؛ابْنُ سِيدَهْ: وَالرَّدْهَةُ أَيْضًا حَفِيرَةٌ فِي الْقُفِّ تُحْفَرُ أَوْ تَكُونُ خِلْقَةً فِيهِ ، قَالَ طُفَيْلٌ؛كَأَنَّ رِعَالَ الْخَيْلِ لَمَّا تَبَادَرَتْ بِوَادِي جَرَادِ الرَّدْهَةِ الْمُتَصَوِّبِ؛وَالْجَمْعُ رَدْهٌ وَرِدَاهٌ. يُقَالُ: قَرِّبِ الْحِمَارَ مِنَ الرَّدْهَةِ ، وَلَا تَقُولُ لَهُ: سَأْ ، وَالرَّدْهَةُ: شِبْهُ أَكَمَةٍ خَشِنَةٍ كَثِيرَةِ الْحِ جَارَةِ ، وَالْجَمْعُ رَدَهٌ ، بِفَتْحِ الرَّاءِ وَالدَّالِ ، هَذَا قَوْلُ أَهْلِ اللُّغَةِ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَالصَّحِيحُ أَنَّهُ اسْمٌ لِلْجَمْعِ. الْجَوْهَرِيُّ: وَفِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ ذَكَرَ الْمَقْتُولَ بِنَهْرَوَانَ فَقَالَ شَيْطَانُ الرَّدْهَةِ. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: صَوَابُهُ وَفِي الْحَدِيثِ ذَكَرَ ذَا الثُّدَيَّةِ فَقَالَ: شَيْطَانُ الرَّدْهَةِ يَحْتَدِرُهُ رَجُلٌ مِنْ بَجِيلَةَ ، رَوَى الْأَزْهَرِيُّ بِسَنَدِهِ عَنْ سَعْدٍ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذَكَرَ ذَاكَ الَّذِي قَتَلَ عَلِيٌّ ذَا الثُّدَيَّةِ فَقَالَ: شَيْطَانُ الرَّدْهَةِ رَاعِي الْخَيْلِ يَحْتَدِرُهُ رَجُلٌ مِنْ بَجِيلَةَ أَيْ: يُسْقِطُهُ ، قَالَ: الرَّدْهَةُ النَّقْرَةُ فِي الْجَبَلِ يَسْتَنْقِعُ فِيهَا الْمَاءُ ، وَقِيلَ: هِيَ قِلَّةُ الرَّابِيَةِ. قَالَ: وَفِي حَدِيثِهِ أَيْضً ا وَأَمَّا شَيْطَانُ الرَّدْهَةِ فَقَدْ كُفِيتُهُ بِصَيْحَةٍ سَمِعْتُ لَهَا وَجَيْبَ قَلْبِهِ ، قِيلَ: أَرَادَ بِهِ مُعَاوِيَةَ لَمَّا انْهَزَمَ أَهْلُ الشَّامِ يَوْمَ صِفِّينَ وَأَخْلَدَ إِلَى الْمُحَاكَمَةِ ، وَقِيلَ: الرَّدْهَةُ حَجَرٌ مُسْتَنْقَعٌ فِي الْمَاءِ ، وَجَمْعُهُ رِدَاهٌ ، وَقَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ؛وَقَافِيَةٍ مِثْلَ وَقْعِ الرِّدَا هِ لَمْ تَتَّرِكْ لِمُجِيبٍ مَقَالَا؛وَرُوِيَ عَنِ الْمُؤَرِّجِ أَنَّهُ قَالَ: الرَّدْهَةُ الْمَوْرِدُ. وَالرَّدْهَةُ: الصَّخْرَةُ فِي الْمَاءِ ، وَهِيَ الْأَتَانُ ، قَالَ: وَالرَّدْهَةُ أَيْضًا مَاءُ الثَّلْجِ. وَالرَّدْهَ ةُ: الثَّوْبُ الْخَلَقُ الْمُسَلْسَلُ. وَرَجُلٌ رَدِهٌ: صُلْبٌ مَتِينٌ لَجُوجٌ لَا يُغْلَبُ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: لَا أَعْرِفُ شَيْئًا مِمَّا رَوَى الْمُؤَرِّجُ ، وَهِيَ مَنَاكِيرُ كُلُّهَا. وَالرُّدَّهُ: تِلَالُ الْقِفَافِ ، وَأَنْشَدَ لِرُؤْبَةَ؛مِنْ بَعْدِ أَنْضَادِ الرِّدَاهِ الرُّدَّهِ؛قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: قَوْلُهُ الرِّدَاهِ الرُّدَّهِ مِنْ بَابِ أَعْوَامِ السِّنِينِ الْعُوَّمِ ، كَأَنَّهُمْ يُرِيدُونَ الْمُبَالَغَةَ وَالْإِجَادَةَ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: وَرُبَّمَا جَاءَتِ الرَّدْهَةُ فِي وَصْفِ بِئْرٍ تُحْفَرُ فِي قُفٍّ أَوْ تَكُونُ خَلَقَةً فِيهِ. وَالرَّدْهَةُ: الْبَيْتُ الْعَظِيمُ الَّذِي لَا يَكُونُ أَعْظَم ُ مِنْهُ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: وَجَمْعُهَا الرِّدَاهُ ، وَرَدَهَتِ الْمَرْأَةُ بَيْتَهَا تَرْدَهُهُ رَدْهًا ، قَالَ: وَكَأَنَّ الْأَصْلَ فِيهِ رَدَحَتْ بِالْحَاءِ وَالْهَاءُ مُبْدَلَةٌ مِنْه ُ. وَرَدَهَ الْبَيْتَ يَرْدَهُهُ رَدْهًا: جَعَلَهُ عَظِيمًا كَبِيرًا. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: رَدَّهَ الرَّجُلُ إِذَا سَادَ الْقَوْمَ بِشَجَاعَةٍ أَوْ سَخَاءٍ أَوْ غَيْرِهِمَا.

إضافات القراء