أبا جعفَرٍ كانت يداكَ سَحائباً
للشاعر السري الرفّاء
1
أبـا جـعـفَـرٍ كـانـت يداكَ سَحائباً
تَفيضُ على الرَّكْبِ العُفاةِ غِزارُها
2
فـمـا للنَّدى قـد سُـدَّ مـنـك سَبيلُهُ
ومـا للمَـعـالي عُـطِّلَتْ منك دارُها
3
لقـد قـبـضَـتْ كَـيْـدَ المَـكـارمِ كفُّه
وقَـلَّ عـلى رُغـمِ العُـفـاةِ غِـزارُها
4
فــأظــلمَــتِ الآفـاقُ بـعـدَ مـحـمـدٍ
فـسِـيَّاـنِ مـنـهـا ليـلُهـا ونَهارُها
تعليقات القراء 0