هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

أَبعدَ مُقامي في دَباوَندِ أَبتَغي

للشاعر ابن عُنَيْن

1
أَبـعـدَ مُـقـامـي فـي دَباوَندِ أَبتَغي
دِمَـشـقَ لَقَـد حـاوَلتُ عَـنـقـاءَ مُـغرِبِ
2
وَمـا قَـبَـضَـت كَـفُّ الخَـضيبِ عَلى يَدي
وَلا حَطَّ فَوقَ الطائِرِ النسرِ مَركبي
3
فَــيــا حَــبَّذا قَــومٌ هُــنـاكَ وَحَـبَّذا
مِــنَ الأَرضِ غَـربِـيُّ الحَـدالى وَغُـرَّبِ
4
لَئِن أَشـرَفَـت بـي فـي الشَـآمِ ثَـنيَةٌ
أَرى كَـوكَـبـاً مِـن فَوقِها مِثل كَوكَبِ
5
وَلاحَ سَــنــيــرٌ عَـن يَـمـيـنـي كَـأَنَّهُ
سَــنــامٌ رَعــيـبٌ فَـوقَ غـارِبِ مُـصـعَـبِ
6
وَلاحَـت جِـبـالُ الثَـلجِ زُهراً كَأَنَّها
ضِــيــاءُ صَــبــاحٍ أَو مَـفـارِقُ أَشـيَـبِ
7
وَشـامَـت قَـلوصـي مِـن حِـمى تل راهِطٍ
رِيـاضـاً حَكَت وَشيَ اليَماني المُعَصَّبِ
8
وَسَــرَّحــتُهـا فـي ظِـلِّ أَحـوى تَـدَفَّقـَت
بِـأَرجـائِهِ الأَمـواهُ مِـن كُـلِّ مَـشرَبِ
9
إِذا ضـاعَ رَيّـاهُ أَذاعَـت طُـيورُهُ ال
حَـديـثَ فَـتَـغـنـي عَـن قِـيـانٍ وَمـشحبِ
10
لِعــزَّةَ دَفــرٌ حــيــنَ تـوقَـدُ نـارُهـا
لَدَيـــهِ وَمِـــتــفــالٌ بِهِ أُم جُــنــدَبِ
11
غَـفَـرتُ لِدَهـري مـا جَـنـى مِن ذُنوبِهِ
وَأَصـبَـحتُ راضي القَلبِ عَن كُلِّ مُذنِبِ
12
أَحِــــنُّ إِلى قَـــومٍ هُـــنـــاكَ أَعِـــزَّةٍ
عَــلَيَّ وَقَــومٍ فــي عِــراصِ المُــقَــطَّبِ
13
أَأَرجو وَقَد حاوَلتُ في الهِندِ عَودَةً
إِلَيـهِـم لَقَـد حـاوَلتُ أَطـمـاعَ أَشعَبِ

عن القصيدة

«أَبعدَ مُقامي في دَباوَندِ أَبتَغي» قصيدة للشاعر ابن عُنَيْن، أحد شعراء العصر الأيوبي، عدد أبياتها 13 بيتاً ، نُظمت على البحر الطويل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ب». مطلعها: «أَبـعـدَ مُـقـامـي فـي دَباوَندِ أَبتَغي ... دِمَـشـقَ لَقَـد حـاوَلتُ عَـنـقـاءَ مُـغرِبِ». ولـابن عُنَيْن قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الطويل

تعليقات القراء 0