أَترَكتَني دِنفاً ورحتَ مُعافى
للشاعر ابن معصوم
1
أَتــرَكــتَـنـي دِنـفـاً ورحـتَ مُـعـافـى
مَهـلاً فَـدَيـتُـك مـا كَـذا مَـن صـافى
2
هَــلّا ذكـرتَ لَيـاليـاً بـتـنـا بـهـا
نَــرعـى النُـجـومَ ونـذكـر الأُلافـا
3
كـيـفَ اِنـفـرادُك بـعـد أَن كنّا معاً
حــاشـا لمـثـلكَ يـنـقـضُ الأَحـلافـا
4
أَنـسـيـتَ لا أَنـسـيـتَ فـضـلَ صـبـابةٍ
كـنّـا بِهـا نَـسـتَـسـعـفُ اِسـتِـسـعـافا
5
فاليوم رحتُ وقد قَويتَ على الهَوى
وجــوانــحـي أَمـسـت عـليـه ضِـعـافـا
6
وأَلِفـــتَ آنـــسَ مــضــجــعٍ مــتــبــوّأ
وَمــضــاجـعـي لا تـعـرفُ الإِيـلافـا
7
لَو كـنـتَ تحفظُ في الهَوى أَنصفتني
أَو كـنـتَ تـعـرفُ في الهَوى إِنصافا
8
أَتـظـلُّ تُـسـقـى فـي الغَـرام سُـلافة
وأَظــلُّ أسـقـى فـي الغَـرام ذُعـافـا
9
وأَبـيـتُ فـي حـرِّ الغَـرام مُـقـاطِـعاً
وَتَـبـيـتُ فـي بَـرد الوصـال مُـوافـى
10
مـا جـارَ مـن مـنـع الحَـبيبَ وإنَّما
جــارَ الَّذي أَخـذَ الحَـبـيـبَ وحـافـا
11
نـاصَـفـتَـنـي حـمـلَ الهَـوى وتركتني
حــتّـى حـمـلتُ مـن الهـوى أَضـعـافـا
12
فـليـهـنـكَ اليـومَ الوصـالُ فـإنَّنـي
بــاقٍ وإِن أَخــلفــتــنــي إِخــلافــا
تعليقات القراء 0