هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

أَتَرى أَين حَلَّ أَم أَينَ أَمسى

للشاعر منجك باشا

1
أَتَــرى أَيــن حَــلَّ أَم أَيــنَ أَمـسـى
غُــصــن بِــانٍ يَـقـلّ أَعـلاهُ شَـمـسـا
2
لَيـــتَ أَنـــي وَقَــد تَــرحــل بِــيــد
كُـن أَمـسـاً لِأَسـطُـر العَـيـس طُـرسا
3
لَهــف شــاك يَـرى المَـعـاهـد ضَـمـا
بَــعــدَ مـا شَـطَ وَالمَـعـالم خَـرسـا
4
صَــدع البــيــن مِــنــهُ ثُـمَّ فُـؤاداً
كـانَ صَـخـراً فَـعـادَ بِـالوَجد خَنسا
5
فَـــضـــحـــتـــهُ دُمـــوعَهُ مِـــثــلَمــا
نَمَّ عَلى الخود فَآخر الحُلي جَرسا
6
كـادَ يَـنـسـى مَـحـاسـن الشـام لَما
بــانَ عَــنــهُ خَـليـطُهُ كـادَ يُـنـسـى
7
يَــتَــمَــنــى زور الخَــيــال وَلَولا
مَـس مِـنـهُ الكَـرى النَـواظـر لَمسا
8
شـــادن أَظـــلَم الخَـــلائق الحـــا
ظـا وَأَمـضـى فـعـلاً وَأَكـبَـر نَـفسا
9
بــانــة يَــنــثَــنــي إِلَيــكَ وَلَكــن
قَـلبَهُ الصَـخر بَل مِن الصَخر أَقسى
10
عَــلمــتـهُ الأَيـام طَـرق التَـجـنـي
وَاللَيــالي أَقـرأنـهُ الصَـد دَرسـا
11
رَددت ذِكـــرَهُ الحِـــســـان فَـــلولا
ه لَمــا أَحــرَزت مَــراشــف لَعــســا
12
أَطــلَع الحُــسـن فـي حَـديـقـة خَـدي
هِ وَروداً اتـــرُكـــنَ لَونــيَ وَرَســا
13
طــالَمــا بِــت بِــالخَـدايـع أَسـقـي
هِ ثَــلاثـاً حـيـنـاً وَاِشـرَب خَـمـسـا
14
فَــزج الكــاس بِـالحَـديـث وَمـا ال
طــف ذاكَ الحَــديـث مَـعـنـى وَحَـسـا
15
لَســـتُ أَدري أَمـــن عــصــارة خَــدي
هِ أَم الراح صَــفــو مــا اِنــتَـحـا
16
لا رَأَت مُــقـلَتـي مَـحـيـاهُ إِن كـا
ن فُــوادي يَــســلوه أَو يَــتــأســا
17
وَعَـدمـت النَصير في الوَجد إِن رُم
تُ لِهَـذا العَـزيـز شَـبـهـاً وَجِـنـسا
18
المَــعــي يَــكــاد يــخــبــر عَــمــا
فــي غَــدٍ لِلمــلا ذَكــاءً وَحَــدســا
19
هَـوَ أَعَـنـي مُـحَـمَـد النَـدب مَـن فا
ق أَيــاســاً وَفـي الفَـصـاحـة قَـسـا
20
أَكــرَم النــاس شَــيــمَــةً وَعَــطــاءً
وَمُــعــيـر الزَمـان عَـزمـاً وَبَـأسـا
21
فَــض خَــتــم العُــلا وَبــكـر لِلمَـج
د فَـأَضـحـى الهـمـام خَـتماً وَأَمسا
22
وَجَــنـى العـز يـانِـعـاً مِـن غُـصـون
لِلمَــعــالي تَــجــل عَـن ان تَـمـسـا
23
أَدَبـــاً رائِقـــاً أَغـــض مِـــن الرَو
ض وَأَبــهـى حُـسـنـاً وَأَكـثَـر أُنـسـا
24
وَعـــلاً راقَ مـــشــرعــاً وَفَــخــاراً
فـاحَ طـيـبـاً وَمُـحـتَـداً طـابَ غَرسا
25
زُرهُ تُــبــصــر أَغـر أَبـلَج قَـد صَـو
ر روحـــاً مِـــن المَــلائك قُــدســا
26
كُـــل آن نَـــراهُ فَـــصـــل رَبـــيـــع
فــي ذُراهُ وَمــدَّة العُــمــر عُـرسـا
27
يــا أَعَــز الأَنـام جـاهـاً وَأَزكـى
فـي المَـعـالي فـرعاً وَأَكرَم نَفسا
28
لَيــتَ حَـظـا سَـقـاكَ صـافـيـة الفَـض
ل سَـقـانـي مِـن فَـضـل كـاسـك كاسا
29
كُــــل فَــــضــــل لَدى سِــــواك رِداءٌ
مُــســتَـعـار وَمِـنـكَ لا شَـكَ يَـكـسـا
30
وَنَـرى الفَـضـل فـيكَ وَالمَجد إِرثاً
وَعَــلَيــك الوَقـار وَقـفـاً وَحَـبـسـا
31
تَـتَـمـنـى الأَيـام لَو كُـنـت طُـرساً
وَاللَيـالي لِوَصـفـك العَـذب نَـفـسا
32
لَكَ عِــنــدي مِــن الحُــقــوق عُهــود
بــاقِــيــات وَنــعـمـة لَيـسَ تَـنـسـا

عن القصيدة

«أَتَرى أَين حَلَّ أَم أَينَ أَمسى» قصيدة للشاعر منجك باشا، أحد شعراء العصر العثماني، عدد أبياتها 32 بيتاً ، نُظمت على البحر الخفيف ، وقافيتها على حرف الرويّ «س». مطلعها: «أَتَــرى أَيــن حَــلَّ أَم أَيــنَ أَمـسـى ... غُــصــن بِــانٍ يَـقـلّ أَعـلاهُ شَـمـسـا». ولـمنجك باشا قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الخفيف

تعليقات القراء 0