هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

أَثبَتُّ مُرَّةَ وَالسُيوفُ شَواهِرٌ

للشاعر المهلهل بن ربيعة

البحر الكامل قبل الإسلام 16 بيتاً رويّها م
1
أَثــبَــتُّ مُــرَّةَ وَالسُـيـوفُ شَـواهِـرٌ
وَصَــرَفــتُ مُــقــدَمَهــا إِلى هَـمّـامِ
2
وَبَـنـي لُجَـيـمٍ قَـد وَطَـأنـا وَطـأَةً
بِــالخَـيـلِ خـارِجَـةً عَـنِ الأَوهـامِ
3
وَرَجَـعـنـا نَـجتَنِئُ القَنا في ضُمَّرٍ
مِـثـلَ الذِئابِ سَـريـقَـةِ الإِقـدامِ
4
وَسَـقَـيـتُ تَـيـمَ اللاتِ كَـأساً مُرّةً
كَـالنـارِ شُـبَّ وَقـودثـهـا بِـضِـرامِ
5
وَبُـيـوتَ قَـيـسٍ قَـد وَطَـأنـا وَطـأَةً
فَـتَـرَكـنـا قَـيـساً غَيرَ ذاتِ مَقامِ
6
وَلَقَـد قَـتَـلتُ الشَـعثَمَينِ وَمالِكاً
وَاِبـنَ المُـسَـوَّرِ وَاِبـنَ ذاتِ دَوامِ
7
وَلَقَـد خَـبَـطـتُّ بُـيـوتَ يَشكُرَ خَبطَةً
أَخــوالُنـا وَهُـمُ بَـنـو الأَعـمـامِ
8
لَيــسَــت بِـراجِـعَـةٍ لَهُـم أَيـامُهُـم
حَــتّــى تَــزولَ شَــوامِـخُ الأَعـلامِ
9
قَتَلوا كُلَيباً ثُمَّ قالوا أَرتِعوا
كَــذِبــوا وَرَبِّ الحِــلِّ وَالإِحــرامِ
10
حَــتّــى تُـلَفُّ كَـتـيـبَـةٌ بِـكَـتـيـبَـةٍ
وَيَـــحُـــلَّ أَصـــرامٌ عَـــلى أَصــرامِ
11
وَتَـقـومَ رَبّـاتُ الخُـدورِ حَـواسِـراً
يَـمـسَـحـنَ عَـرضَ تَـمـائِمِ الأَيـتامِ
12
حَــتّــى نَــرى غُــرَراً تُــجَـرُّ وَجُـمَّةً
وَعِــظــامَ رُؤسٍ هُــشِّمــَت بِــعِــظــامِ
13
حَـتّـى يَـعَـضَّ الشَـيـخُ مِـن حَـسَراتِهِ
مِـمّـا يَـرى جَـزَعـاً عَـلى الإِبهامِ
14
وَلَقَد تَرَكنا الخَيلَ في عَرَصاتِها
كَـالطَـيـرِ فَـوقَ مَـعـالِمِ الأَجرامِ
15
فَــقَــضَـيـنَ دَيـنـاً كُـنَّ قَـد ضُـمِّنـَّهُ
بِــعَــزائِمٍ غُــلبِ الرِقــابِ سَــوامِ
16
مِــن خَـيـلِ تَـغـلِبَ عِـزَّةً وَتَـكَـرُّمـاً
مِــثـلَ اللُيـوثِ بِـسـاحَـةِ الآنـامِ

عن القصيدة

«أَثبَتُّ مُرَّةَ وَالسُيوفُ شَواهِرٌ» قصيدة للشاعر المهلهل بن ربيعة، أحد شعراء قبل الإسلام، عدد أبياتها 16 بيتاً ، نُظمت على البحر الكامل ، وقافيتها على حرف الرويّ «م». مطلعها: «أَثــبَــتُّ مُــرَّةَ وَالسُـيـوفُ شَـواهِـرٌ ... وَصَــرَفــتُ مُــقــدَمَهــا إِلى هَـمّـامِ». ولـالمهلهل بن ربيعة قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الكامل

تعليقات القراء 0