أُحْكُمْ فَفِيكَ العَذَابُ عَذْبُ
للشاعر العفيف التلمساني
1
أُحْـكُـمْ فَفِيكَ العَذَابُ عَذْبُ
مَا بَعْدَ حُلْوِ الخِطَابِ خَطْبُ
2
لِي وَلَهُ فِــي هَــوَاكَ فَــارَ
وَدَمْـــعُ صَـــبٍّ عَــلَيْــكَ صَــبُّ
3
وَمَــا تَـنَـزَّهْـتُ فِـيـكَ حَـتَّى
فِـيـكَ نُـزِّهْـتُ حِـيـنَ أَصْـبُـو
4
وَأَمْـكَـنَـنِـي مِنْ لَمَاكَ بَرْقٌ
مِنَ الحَيَا لاَ يَكَادُ يَخْبُو
5
يَـا سَـائِلي عَنْ شَذَا نَسِيمٍ
قَــمِــيـصُهُ بِـالوِصَـالِ رَطْـبُ
6
ذَاكَ سَـلاَمُ الحَـبِيبِ وَافَى
فِــي عَهْــدِهِ لِلِّثَــامِ قُــرْبُ
7
إِذَا تَـجَـلَّى عَلَى النَّدَامى
فَهْــوَ لَهُــمْ خُــضْـرَةٌ وَشُـرْبُ
8
وَعَــاذِلِي عَــادَ لِي بِـلُطْـفٍ
تَــكَـادُ مِـنْهُ الصِّبـَا تَهِـبُ
9
أَضْـمَـرَ غَـدْراً فَـعَادَ عُذْراً
إذْ رُفِــعَــتْ للمُـحِـبِّ حُـجْـبُ
تعليقات القراء 0