أدَمعُكَ لا يُكفكَفُ أو يغيضُ
للشاعر أبو الفضل الوليد
1
أدَمـعُـكَ لا يُـكـفكَفُ أو يغيضُ
وقلبُكَ في الهوى أبداً مَهيضُ
2
فـحـتَّاـمَ التـجمُّلُ في التَّجنِّي
وهـذا الطَّرفُ مـطـروفٌ غَـضـيـض
3
فـدَعـهـا واسـلُ حـبّـاً فيهِ ذلٌّ
أبـعـدَ النَّجمِ مَنزِلُكَ الحضيض
4
إذا حـدَّثـتُ بـالسـلوانِ نفسي
تــعــرَّضَ لي طـويـلٌ أو عـريـض
5
وإن طـاوَعـتُهـا طـمِعَت بضعفي
وإن خـالفـتُهـا فـأنـا عَـضيض
6
فــفــي أنـيـابـهـا سـمٌّ زُعـافٌ
وفــي أثــوابــهـا رَوضٌ أَريـض
7
فـكـيـفَ أردُّ قـلبي عن هَواها
وكــفِّيـ شـاقَهـا جـسـمٌ بـضـيـض
8
فـلسـتُ بـغـالبٍ طـبـعي عَليها
وللشــهــواتِ نــارٌ أو وَمـيـض
9
عـدانـي السّقمُ من خَلقٍ وخُلقٍ
فــكــلُّ مَــريــئةٍ وَلَدٌ مــريــض
تعليقات القراء 0