أَرِقتُ لشوقٍ أَضمرَتْهُ الأَضالعُ
للشاعر الأبيوردي
1
أَرِقــتُ لشــوقٍ أَضــمــرَتْهُ الأَضــالعُ
بِـلَيـلٍ يداني الخَطْوَ والنَّجمُ ظالِعُ
2
وَلو نِمْتُ زارَتني الَّتي ما ذكرْتُها
فَـتَـشـرَقَ إِلّا بـالنَـجـيـعِ المـدامِعُ
3
يــقــرُّ بــعـيـنـي أَن أَرى أُمَّ سـالِمٍ
إِذا ما اطمأَنَّتْ بالجنوبِ المضاجعُ
4
وَأَرضـى بـطَـيـفٍ وهـيَ تـأبـى طـروقَهُ
أُغــــازِلُهُ والعــــاذلاتُ هـــواجِـــعُ
5
أَنــافِــعَــةٌ لي زورةٌ مِـن خـيـالِهـا
أَجَـلْ كُـلُّ شـيـءٍ مـن أُمَـيـمَـةَ نـافِـعُ
6
وإِنّــي بـمـا قَـرّتْ بِهِ العَـيـنُ مَـرَّةً
وإنْ لم يَــكُـن يُـجـدي عـليَّ لَقـانـعُ
تعليقات القراء 0