وَأَشلاءِ دارٍ بالحِمى تَلبَسُ البِلَى
للشاعر الأبيوردي
1
وَأَشـلاءِ دارٍ بـالحِـمـى تَلبَسُ البِلَى
ومــنــهــا بــكـفَّيـْ كُـلِّ نـائبَـةٍ شِـلْوُ
2
نـأَت دعـدُ عـنـها فهيَ تَشكو كَخَصرِها
نُـحـولاً بـنـفسي ذلك النَّاحِلُ النِّضْوُ
3
تُــســائِلُنــي أَتـرابُهـا هَـل تُـحـبُّهـا
لَهــا وأَبــيـهـا مـن مَـوَدَّتـي الصَّفـْوُ
4
أيـحـسَـبْـنَ قَـلبـي خالياً من غَرامِها
وأَيُّ فـــؤادٍ مـــن مَـــودَّتـــهــا خِــلوُ
5
عَفا اللَهُ عنها فهيَ روحي وإِن جَنَتْ
عـليـهـا وَمَـرْجوٌّ لِذي الهَفوَةِ العَفوُ
6
أَرى عَـيـنَها نَشوى وَبي نَشوَةُ الهَوى
فَـمـا لِيَ أَو تَـصـحـو نـواظِـرُهـا صَحوُ
7
وَأَعــــلَمُ أَنَّ الجــــورَ مُـــرٌّ مـــذاقُهُ
وَلكــنَّهــ مــنــهــا وفـي حُـبِّهـا حُـلوُ
تعليقات القراء 0