أَسفر الصُبح عَن شِفاء العُلومِ
للشاعر صالح مجدي
1
أَسـفـر الصُـبـح عَن شِفاء العُلومِ
وَاِنجَلى السقمُ عَن سَماء الفهومِ
2
وَحـسـيـن بِـالبرء أَحيا البَرايا
إذ هـو الرُوح وَالحَـشـا للجـسوم
3
وَهــوَ لِلمَـجـد وَالمَـعـالي مَـليـكٌ
عَــن أَبــيــه وَجــدّه مِــن قَــديــم
4
مـا يُـجـاريـه يـا خَـليـلي مـجارٍ
فــي خـلاق بَـيـنَ الأَنـام كَـريـم
5
مَــن يُـضـاهـيـه فـي عُـلومٍ وَفـضـلٍ
وَفُـــنـــون وَفــي مَــقــال قَــويــم
6
وَهـوَ كـنز الوَفا وَكَهف العَطايا
وَسَـمـيـر النـدى وَمـحـيي الرُسوم
7
وَحَــليــف الذَكـا وَرَب المَـعـانـي
وَالمَـبـانـي وَمـا لَهُ مِـن قَـسـيـم
8
يـا أَمـيـري بِـكَ العِمارات تاهَت
وَتَــبــاهَــت بِــحُــســن رَأي سَـليـم
9
وَتَـــحـــلت بِـــزيـــنـــة وَكَـــمــال
وَتَــجــلت فــي ثَــوب ظَــبـي وَريـم
10
وَاِنـجَـلَت ظُـلمـة الغَـيـاهب عَنها
بِـسَـنـا عَـقـلك الفَـريـد الفَهـيم
11
وَتَــوارَت نُــحــوســهــا وَتَــعــالَت
فـي سَـمـاء السُـعود زُهر النُجوم
12
وَكَــفــاهـا لَكَ المُهـيـمـن لُطـفـاً
مِــــن جَهـــول مُـــخـــادع وَلَئيـــم
13
فـــتـــهـــنـــأ بِـــصـــحــة وَسُــرور
وَمَـــديـــح كَــعــقــد درّ نَــظــيــم
14
وَتــقــبــل مــنــي بَــديـعـة حـسـن
لَكَ تَــســعــى بِــرقــة كَـالنَـسـيـم
15
مـهـرهـا مِـنـكَ يـا أَمـيـر قبولي
فَهــوَ حَـسـبـي وَجَـنـتـي وَنَـعـيـمـي
تعليقات القراء 0