أَشاقكَ إذ غنَّى الحمامُ المطوَّقُ
للشاعر ابن الزقاق البلنسي
1
أَشـاقـكَ إذ غـنَّى الحـمـامُ المـطوَّقُ
ولمــحُ ســنــاً مــن بــارقٍ يــتــألَّقُ
2
سرى موْهِناً تزْجي الصِّبا غيمَ أُفْقِهِ
وقـد أَضـحَكَ الروضَ الحيا المتدفق
3
كـمـا ابـتـسمتْ رقراقةُ الخدِّ غادةٌ
لأجــفــانِ صــبٍّ دَمْــعُهــا يــتـرقـرقُ
4
عــرتــنـي فـألحـاظُ الجـفـونِ جـآذرٌ
تُــطــاعِـنُ قـلبـي والجـوانـحُ مـأزِقُ
5
وغــــادةِ إنــــسٍ أدلجـــتْ لزيـــارةٍ
وثــوبُ الدجــى بـالزاهـرات مُـنَـمَّق
6
تُـمـازحُ أَبـنـاءَ السُّرى بـضـيـائهـا
فـتـوهـمُ بـالإصـبـاحِ منْ باتَ يطرُقُ
7
نـعـمـتُ بـها حتى أنارَ سنا الضُّحى
وشـابَ بـنـورِ الصـبـح لليـلِ مَـفْـرِق
8
فــمـن مـبـلغٌ عـهـدَ السـرورِ تـحـيَّةً
يُـشـابُ بـهـا ذكـرُ الحـبـيـب فتعبق
تعليقات القراء 0