أَشرقت في غلالةٍ زَرقاءِ
للشاعر ابن معصوم
1
أَشـــرقـــت فـــي غـــلالةٍ زَرقــاءِ
فـأَغـارَت شمسَ الضحى في السَماءِ
2
وَأَضـاءَت فـي غَـيـهَب الشعرِ الوَح
فِ فـأَزرَت بـالبَـدر فـي الظَلماءِ
3
وَتَـحَـلَّت من مُنتَقى اللّؤلؤ الرّط
بِ وِشــاحــاً أَبـهـى مـنَ الجَـوزاءِ
4
وَثــنـت سَـمـهـريَّ قـامـتـهـا اللَّد
نَ فــأَلوت بــالصَـعـدة السَـمـراءِ
5
وَتَـجَـلَّت تَـخـتـالُ فـي حِـبَـرات ال
عُــجـبِ تـيـهـاً وحُـلَّة الكـبـريـاءِ
6
يـا لبـيضاءَ زانَت الوجنة الحم
راءَ مـنـهـا بـالشـامـة الخَضراءِ
7
أَنا من فَرقها ومن فَرعها الفا
حِــم فــي صَــبــوَةٍ صــبــاحَ مَـسـاءِ
8
ذاتَ قَلبٍ أَقسى على الصبِّ من صخ
رٍ وَجِـــســـمٍ أَرقَّ مـــن صـــهــبــاءِ
9
بَـسـمـت فـاِنـثـنيتُ أثني على تِل
كَ الثَـنـايـا وأَيـنَ منها ثَنائي
10
وَعَـــجـــيـــبٌ والطَـــرفُ مـــنـــهــا
كَــيــفَ أَدمَــت بــحــدِّه أَحــشــائي
11
هــيَ مَـعـنـى هِـنـدٍ وَدَعـدٍ وأَسـمـا
ءَ وَمــــا هـــذه سِـــوى أَســـمـــاءِ
تعليقات القراء 0