أَشِر يا اِبنَ عَمّي في سَلامَةَ ما تَرى
للشاعر عمر بن أبي ربيعة
1
أَشِـر يـا اِبنَ عَمّي في سَلامَةَ ما تَرى
لَنــا وَتَــبَــدّيـهـا لِتَـسـلُبَـنـي عَـقـلي
2
عَلى حينِ لاحَ الشيبُ وَاِستُنكِرَ الصِبا
وَراجَـعَـنـي حِـلمـي وَأَقـصَـرتُ عَـن جَهلي
3
وَآلَت كَــمــا آلَ المُــجَــرَّبُ بَــعـدَ مـا
صَــحَــوتُ وَمَــلَّ العــاذِلاتُ مِـنَ العَـذلِ
4
وَأَبــدَيــتُ عِـصـيـانـاً لَهُـنَّ سَـبَـبـنَـنـي
وَأَلقَـيـنَ مِـن يَـأسٍ عَـلى غـارِبي حَبلي
5
وَأَقــبَـلنَ يَـمـشـيـنَ الهُـوَيـنـا عَـشِـيَّةً
يُـقَـتِّلـنَ مَـن يَـرمـيـنَ بِـالحَدَقِ النُجلِ
6
غَــرائِبُ مِــن حَــيَّيــنِ شَـتّـى لَقـيـنَـنـي
عَـلى حـالَةٍ مـا خـافَ مِن مِثلِها مِثلي
7
فَــسَـلَّمـنَ تَـسـليـمـاً ضَـعـيـفـاً وَأَعـيُـنٌ
نُــحــاذِرُهــا مِــن أَهـلِهِـنَّ وَمِـن أَهـلي
8
وَقُــلنَ لَوَ اِنَّ اللَهَ شــاءَ لَقــيــتَـنـا
عَـلى غَـيـرِ هَـذا مِـن مَـقـامٍ وَمِـن شُغلِ
9
إِذاً لَبَـثَـثـنـاكَ الأَحـاديـثَ وَاِشـتَـفَت
نُــفــوسٌ وَلَكِــنَّ المَــقــامَ عَــلى رِجــلِ
10
وَقُــلنَ مَـتـى بَـعـدَ العَـشـيَّةـِ نَـلتَـقـي
لِمـيـعـادِنـا هَـيـهـاتَ هَـيـهـاتَ لِلوَصلِ
تعليقات القراء 0