أَطَلتُ وُقوفي عَلى بابِكُم
للشاعر سِبطِ اِبنِ التَعاويذي
1
أَطَــلتُ وُقـوفـي عَـلى بـابِـكُـم
وَمــا كــانَ لي مِـنـكُـم طـائِلُ
2
وَأَصـبَـحَ بـي مَـجـدُكُـم حـالِيـاً
وَجــيــدِيَ مِــن رِفـدِكُـم عـاطِـلُ
3
وَمــا زالَ يَـنـصُـرُنـي خـاطِـري
فَــأَحــسَــنَ وَالحَــظُّ لي خــاذِلُ
4
وَكَـم قَـد أَتَـتـنـي مِـن سُخطِكُم
صَــواعِــقُ مــا بَـعـدَهـا وابِـلُ
5
وَلي فــيــكُـم مِـدَحٌ كَـالرِيـاضِ
بــاكَــرَهـا العـارِضُ الهـاطِـلُ
6
تُناقِلُها في البِلادِ الرُواةُ
وَعِــنــدَكُــم ذِكــرُهــا خــامِــلُ
7
وَمِـن عَـجَـبٍ أَن تُـثابَ الرُواةُ
عَــليــهـا وَقَـد حُـرِمَ القـائِلُ
تعليقات القراء 0