هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

أَعاذِلُ كَيفَ يَنساني حَبيبٌ

للشاعر عَرقَلَةِ الكَلبِيّ

1
أَعـاذِلُ كَـيـفَ يَـنـسـاني حَبيبٌ
وَأَنـسـاهُ وَفـي الدُنـيا مَشوقُ
2
يُـذَكِّرهُ اِنـسِكابَ المُزنِ دَمعي
وَتُـذَكِّرُنـي ثَـنـايـاهُ البُـروقُ
3
أَعـاذِلُ كَـيـفَ أَسـلو عَن شَقيقٍ
تَـسـاوَت وَجـنَـتـاهُ وَالشَـقـيـقُ
4
وَاِطَّرَحَ المُـدامُ وَفـيـهِ مِـنها
ثَـــلاثٌ مُـــقــلَةٌ وَفَــمٌ وَريــقُ
5
أَعـاذِلُ قَـلَّ صَـبـري زادَ شَوقي
حَمَلتُ مِنَ الهَوى ما لا أُطيقُ
6
أَوَدِّعُهُ وأودِعُهُ فُــــــــــــؤادا
يُــعَــذِّبُهُ التَـفَـرُّقُ وَالفَـريـقُ

عن القصيدة

«أَعاذِلُ كَيفَ يَنساني حَبيبٌ» قصيدة للشاعر عَرقَلَةِ الكَلبِيّ، أحد شعراء العصر الفاطمي، عدد أبياتها 6 أبيات ، نُظمت على البحر الوافر ، وقافيتها على حرف الرويّ «ق». مطلعها: «أَعـاذِلُ كَـيـفَ يَـنـسـاني حَبيبٌ ... وَأَنـسـاهُ وَفـي الدُنـيا مَشوقُ». ولـعَرقَلَةِ الكَلبِيّ قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الوافر

تعليقات القراء 0