أَعاذِلُ كَيفَ يَنساني حَبيبٌ
للشاعر عَرقَلَةِ الكَلبِيّ
1
أَعـاذِلُ كَـيـفَ يَـنـسـاني حَبيبٌ
وَأَنـسـاهُ وَفـي الدُنـيا مَشوقُ
2
يُـذَكِّرهُ اِنـسِكابَ المُزنِ دَمعي
وَتُـذَكِّرُنـي ثَـنـايـاهُ البُـروقُ
3
أَعـاذِلُ كَـيـفَ أَسـلو عَن شَقيقٍ
تَـسـاوَت وَجـنَـتـاهُ وَالشَـقـيـقُ
4
وَاِطَّرَحَ المُـدامُ وَفـيـهِ مِـنها
ثَـــلاثٌ مُـــقــلَةٌ وَفَــمٌ وَريــقُ
5
أَعـاذِلُ قَـلَّ صَـبـري زادَ شَوقي
حَمَلتُ مِنَ الهَوى ما لا أُطيقُ
6
أَوَدِّعُهُ وأودِعُهُ فُــــــــــــؤادا
يُــعَــذِّبُهُ التَـفَـرُّقُ وَالفَـريـقُ
تعليقات القراء 0