هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

أعد اللَّهو فإنَّ اللَّهوَ أحْمَدْ

للشاعر الأخرس

البحر الرمل العصر الحديث 58 بيتاً رويّها د
1
أعــد اللَّهــو فــإنَّ اللَّهــوَ أحْـمَـدْ
وأدِرْهـا فـي لُجَـيـن الكـأس عَـسْـجَـد
2
واســـقـــنـــيـــهــا قــهــوةً عــاديَّةً
أخـبـرت عـمَّاـ مـضـى في ذلك العهد
3
لو رأى كــســرى ســنــا أنــوارهــا
ظنَّها النار الَّتي في الفرس تعبد
4
لبـــســـت مــن حَــبَــب المــزج لهــا
تـاجَ إسـكـنـدر ذي القرنين والسد
5
فـاسـقـنـي اليـوم أفـاويـق الطّـلا
وأعــدهــا يـا نـديـمـي لي فـي غـد
6
قَـــدُمـــت لكـــنَّنـــا فــي شــربــهــا
كـــلّ يـــوم فـــي ســـرور يــتــجــدَّد
7
فــي ريــاضٍ لعــبـت فـيـهـا الصّـبـا
وأذاعـت سـرّ نـشـر الشّـيـح والرند
8
أخَــذَت زخــرفــهــا مــن بــعــد مــا
حــاكــت المــزن لهــا أثـواب خـرّد
9
نـــثـــر الطـــلّ عـــليـــهـــا لؤلؤاً
أيــن مــن لؤْلؤهــا الدرّ المـنـضَّد
10
أحــســب القــطــر عــلى أزهــارهــا
أدمُـعـاً سالتْ من العينِ على الخد
11
فــانــثــنــت أغــصــانــهــا مـائسـةً
طـــرب النـــشــوان راحــت تــتــأوَّد
12
فَــقَــضَــت عــيــنــاي مـنـهـا عـجـبـاً
ومـــن القـــمـــريّ إذ غـــنَّى وغــرَّد
13
هـــذه أغـــصـــانـــهــا قــد شــربــت
فـعـلام الطَّيـر فـي الأَفنان عربد
14
زمـــن الورد ومـــا يُـــعـــجــبُــنــي
زمـــــنٌ لِلَّهـــــوِ إلاَّ زمــــنُ الورد
15
تـــنـــقـــضـــي أيَّاــمــه مــحــمــودةً
فـي أمـان الله مـن حَـرٍّ ومـن بـرد
16
فــاغــتـنـمـهـا فـرصـةً مـا أمـكـنـت
قــبـل أن تـذهـب يـا صـاحِ وتـفـقـد
17
بــيــن شــادٍ تــطــرب النــفــس بــه
يــــتــــغــــنَّى ومـــليـــح يـــتـــأوَّد
18
مــا ألذَّ الرَّاح يُــســقــاهـا امـرؤٌ
مــن يَــدَيْ ســاقٍ نـقـيِّ الخـدِّ أمـرد
19
يــخــجــلُ الأَقــمـار حُـسـنـاً وجـهـه
وغــصــون البـان ليـنـاً ذلك القـد
20
فـالعـوالي والغـوالي إنَّمـا انتَس
بَــتْ مــنـه انـتـسـاب القـدّ والنـد
21
أرأيــت السّــحــر فــيــمــا زعـمـوا
إنَّهــ راح إلى عــيــنــيــه يــسـنـد
22
أُنْــــزِلتْ للحــــســــن آيــــات بــــه
آمــن العــاشـق فـيـهـنَّ ومـا ارتـد
23
مـــا رمـــى قـــلبـــي إلاَّ عــامــداً
قـــاتـــلٌ لي ولقـــتـــلي يــتــعــمَّد
24
يــأخــذ الأَرواحَ مــن أربــابــهــا
لعــبــاً مــنــه فـمـا قـولك إن جـد
25
ســـمـــح المــهــجــة لا مــمــتــنــع
عــن مــحــبٍّ خــضــل الطــرف مــســهَّد
26
لا يــشــوب الوصــل بــالصّــدّ ويــا
ربَّ إلفٍ لا يــشـوب الوصـل بـالصـد
27
بــأبــي الأَغــيــد لا بــمــزجــهــا
مــن لمـاه بـسـوى العـذب المـبـرد
28
وبــــأحـــشـــائي مـــن الوجـــد إلى
بـــارد الرّيـــقـــة نـــار تــتــوقَّد
29
حــبَّذا العــيـش بـمـن قـد تـصـطـفـي
لا النـوى بـادٍ ولا الشَّمـل مـبدّد
30
تـــحـــت ظــلَّي مــالِكَــيْ رقِّيــ ومــا
غــيــر مــحــمـود ولا غـيـر مـحـمـد
31
النــجــيــبــيــن اللَّذيـن انـتـدبـا
بـجـمـيـل الصـنـع والذكـر المـخلّد
32
والمـــجـــيــديــن وكــلٌّ مــنــهــمــا
طـيّـب العـنـصر زاكي الأَصل والجد
33
والكــريــمــيــن ومـا صـوبُ الحـيـا
إنْ يــكــنْ أبــرقَ بــالجـود وأرعـد
34
والرَّفـــيـــقــيــن كــأنِّيــ بــهــمــا
بــلغــا الغـايـة مـن مـجـد وسـؤدد
35
إنْ أُفــاخِــر بــهــمــا غــيــرهــمــا
فَـلَقَـد أفْـخَـرُ بـالحُـرِّ عـلى الوغـد
36
خُـــلِقـــا للفـــضـــل وارتــاحــا له
لا كــمــن عُــوِّد قــسْــراً فــتــعــوَّد
37
إنَّ هـــذيـــن هـــمـــا مـــا بـــرحــا
للمــعــالي بــمـحـلّ الكـفّ والزنـد
38
فــتــأمَّلــْ بــهــمــا أيّهــمــا الذا
بــل الخــطــيُّ والســيــف المــهــنَّد
39
إنْ يـــكـــونــا قــلَّدانــي نــعــمــةً
أنــا فــيــهــا فــنــعــمــا أتـقـلَّد
40
وَصَـــلا حَـــبْــلي وشــادا مــفــخــري
ولمـثـلي فـيـهـمـا الفـخـر المشيَّد
41
هـــكـــذا فــلتــكُ أبــنــاء العُــلى
تـقـتفي الأَبناءُ إثر الأَب والجد
42
إنَّمــا الشّــبــل مــن اللَّيــث ومــا
يــلدُ الأَصـيـدُ يـومـاً غـيـر أصـيـد
43
مـــن أبٍ يـــفــتــخــر المــجــد بــه
إنْ رمــى أصْـمـى وأنْ سـاعـدَ أسـعـد
44
هـــو بـــحـــرٌ مـــا له مــن ســاحــل
وحُــســامٌ لم نــقــف مـنـه عـلى حـد
45
وهــزبــر بــاســل بــرثــنـه الأسـم
رُ العـــسَّاـــل والعَــضْــبُ المــجــرَّد
46
هـــو مـــولايَ إذا اســتــعــطــفــتُه
عـطـف المولى من البرّ على العبد
47
مــــالكٌ حــــكَّمــــنــــي فـــي مـــاله
فـــلي الأَخـــذ خــيــاراً ولي الرَّد
48
وحـــبـــانـــي نـــعــمــاً أشــكــرهــا
فـله الشـكـر عـليـهـا وله الحـمـد
49
لا أُبــــالي إنْ يــــكـــنْ لي جُـــنَّةً
بـزمـان كـانَ لي الخـصـمَ الأَلَنْـدد
50
طــــاول الأَيـــدي فـــطـــالت يـــده
مــا عــلى أيــدي للعــالم مـن يـد
51
حَـــفِـــظَ الحـــافِـــظُ نَـــجْـــلَيْه ولا
بــرحــا فـي أطـيـب العـيـش وأرغـد
52
لم يـــلد مـــثـــل أبـــيــهــم والدٌ
لم يـلد قـبـل ولا مـن بـعـد يولد
53
نــصــروا المــجــد وكـانـوا حـزبـه
فــهـم الأنـصـار والحـزب المـؤيّـد
54
فــلقــد طــابــوا وطـابـت خـيـمـهـم
طـيِّبـوا الأَعراق من قبل ومن بعد
55
نــبــتــوا فــيـهـا نـبـاتـاً حـسـنـاً
وغــذاهــم بــلبـان العـزّ والمـجـد
56
وإذا أمْـــعَـــنْــتَ فــيــهــم نــظــراً
لم تـجـد إلاَّ شـهـاباً ثاقب الزند
57
كـــــلَّمـــــا زادَ وقـــــاراً زدتـــــه
مِـدَحـاً تُـتـلى مـدى الدهـر وتـنـشد
58
وعـــــذارٍ مـــــذ بــــدا أرَّخــــتــــه
لاحَ كـــالمـــســـك عـــذار لمــحــمَّد

عن القصيدة

«أعد اللَّهو فإنَّ اللَّهوَ أحْمَدْ» قصيدة للشاعر الأخرس، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 58 بيتاً ، نُظمت على البحر الرمل ، وقافيتها على حرف الرويّ «د». مطلعها: «أعــد اللَّهــو فــإنَّ اللَّهــوَ أحْـمَـدْ ... وأدِرْهـا فـي لُجَـيـن الكـأس عَـسْـجَـد». ولـالأخرس قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الرمل

تعليقات القراء 0