هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

هاتها حمراءَ تحكي العَنْدَما

للشاعر الأخرس

البحر الرمل العصر الحديث 53 بيتاً رويّها م
1
هـاتـها حمراءَ تحكي العَنْدَما
واسقنيها من يَدَيْ عَذْبِ اللّمَى
2
وانـتـهـزهـا فُـرْصـةً قد أمكَنَتْ
فـاغـتـنـمـهـا واتَّخذها مغنما
3
وانــتــهـبـهـا لذَّةً إنْ تـنـقـضِ
يـا نَـديـمـي أعْـقَـبَتْك الندما
4
وأَعِـدْ لي مـن شـبـابي ما مضى
بــعــجــوز لم تــلاق الهـرمـا
5
حــــبَّذا أُخــــتُ عـــروس زُوِّجَـــتْ
وهب بكرُ الدَّن من ماءِ السَّما
6
أخْـبَـرت عن نار كسرى ما رَوَتْ
مـن أعـاصـيـر الأُلى ما قدما
7
لطُــفَــتْ حــتَّى كــأَنْ لم نـرهـا
فـتـخـيَّلـْنـا الوجـودَ العـدمـا
8
فــي ريــاضٍ أخَــذَتْ زُخْــرُفــهــا
وبـكـى الغـيـثُ لهـا وابـتسما
9
يــوم أُنــسٍ نــشـر السـحـب بـه
فـي نـواحي الجوّ بُرداً معلما
10
حـجـب الشـمـس فـأبْـرَزْنـا لنـا
شـمـسَ راح والحـبـاب الأَنجما
11
مـعْ مـليـح قـد قضى الحسن له
أن يـرى الظـلم إذا ما حكما
12
لو رآه عــــاذل يــــعـــذلنـــي
فـي هـواه عـاد فـيـه مـغـرمـا
13
أشـتـكـي الظـلمَ وهـذا ظـالمي
يـا لقـومـي مـن حـبـيـبٍ ظـلما
14
ورمــانــي عــامـداً مـن لحـظـه
أيَّ ســــهـــم ذلك اللحـــظ روى
15
مـا اتّـقى الله بأحشائي ولا
راقـبَ المـأثـم فـيـمـا أثـمـا
16
حــرَّمَ الوَصْــلَ عــلى مــغــرمــه
ليــتَه حَــلَّلَ مــا قــد حــرَّمــا
17
يـا مـليـحـاً أنـا فـي طـاعـتِهِ
وأُعــاصــي فــي هـواه اللّوَّمـا
18
مـنـك أشـكـو مـا أُقـاسيه ومِن
سُـقـم أجـفـانـك أشـكو السقما
19
وســواء فـيـك مـسـلوب الحـشـا
بـاح بـأسرار الهوى أو كتما
20
يـا لقـومـي مـن مـشـيـرٍ بـدمي
مــن دم طُــلّ بــألحـاظ الدُّمـى
21
كم وكم في الحبِّ لا في معرك
صَـرَع الظـبـيُ الأَغـنُّ الضيغما
22
وفـــنـــون لشـــجـــون أطــلَقَــتْ
عَـبـرة الصّـبّ مـن الوجـد دمـا
23
لسـتُ أنـسـى ليـلةً بـاتـت بها
أعـيـنُ الواشـيـن عـنَّاـ نـوَّمـا
24
وسـهـرنـاهـا كـمـا شاءَ الهوى
نتعاطى الكأسَ من خمر اللّمى
25
تـــلك أعـــراسُ زمــان سَــلَفَــتْ
فـأقِـم يـومـاً عـليـهـا مـأتما
26
لم أزلْ مـن بـعدها أرجو لها
عَـوْدَة تـبـري بـقـلبـي الأَلما
27
مـقـرنـاً قـولي عـسـى في ربَّما
وعـسـى تُـغـنـي عـسـى أو ربَّمـا
28
يــنــعـم الدهـر عـليـنـا مـرَّةً
فـنـرى شـمـل المـنـى مـنـتظما
29
مـا رأتْ عَـيني أمراً حيثُ رأتْ
مـثـل إبـراهـيـم بـرًّا مـنـعما
30
عَــلَويٌّ قـد عـلا أعـلى العُـلى
وعـلى أعـلى السّـمـاكـيـن سما
31
مــذ رأيـنـاهُ رأيـنـا مـاجـداً
وعــرفــنـاهُ عـرفـنـا الكـرمـا
32
فـهـو كالغيث إذا الغيث همى
وهـو كـالبحر إذا البحر طمى
33
بــاســطٌ للجــود مــنــه راحَــةً
سـاجَـلَتْ يـومَ العـطاءِ الدِّيما
34
أشـــرف العـــالم أُمًّاــ وأَبــاً
ثــمَّ أوفــاهــم وأنــدى كـرمـا
35
هــو مــن أشــرفِ قــومٍ نــسـبـاً
خـيـر مـن تـلقاه فيهم منعما
36
ســيِّد إنْ يــعــتــزِ أم يــنـتـمِ
فـإلى خـيـر النـبـيِّيـن انتمى
37
لودَعـــــــيٌّ لم تـــــــدع آراؤه
مـن أُمـور الرأي أمراً مبهما
38
قـسـمـاً بـالفـخـر فـي عـليائه
أوَتــبــغــي فــوق هـذا قـسـمـا
39
إنَّهـــ للفَـــردُ فــي أقــرانــه
كـانَ والمـجـد تـليد التوأما
40
ســـالكٌ مـــا ســـلكـــتْ آبــاؤه
بـمـعـاليـه السـبـيلَ الأَقوما
41
نَــشَــرَتْ أَيــمــانُه مــا مـلكـت
لنــظــام الحـمـد حـتَّى نـظـمـا
42
أنــا فــي مــدحــي له خـادمـه
إنَّ مَــن يــخــدم عــلاه خـدمـا
43
وقـــليـــلٌ ولو أنِّيـــ نـــاظــم
لعـلاه فـي القـريـض الأَنجما
44
شِــيَــمٌ مــمــدوحــة فــي ذاتــه
فــتــأَمَّلـ فـيـه تـلك الشِّيـمـا
45
فـــتـــراه للنـــدى حـــيــنــئذٍ
مُـسْـبَـغـاً فـي كـلِّ يـومٍ نـعـمـا
46
هــو تـريـاق مـن الدهـر الَّذي
كـانَ فـي اللأواء صِلاًّ صَيْلما
47
فــإذا مــا حــارَبَــتْ أيَّاــمــه
حـادث الأيـام ألقـى السـلما
48
نــتَّقــي مـا نـتَّقـي مـن بـأسـه
وإذ أقْـــدَمَ خـــطــبٌ أحــجــمــا
49
لا بــلغــتُ إربـاً إنْ لم أكـنْ
نـــاقـــلاً إلاَّ إليــه قــدمــا
50
إنَّمــا البــصــرة فــي أيَّاـمـه
أبْـصَـرَتْ أعـيُـنُهـا بـعدَ العَمى
51
جـــعـــل الله لهــا فــي ظــلِّه
خـيـرَ ظـلٍّ مـنـه بـل خـيـر حمى
52
مــكـرمـاً مـن أَمَّهـُ مـسـتـرفـداً
راحـمـاً مـن جـاءهُ مـسـتـرحـما
53
فـجـزاه الله عـنـهـا خـير ما
جُـوزي المـنـعـم عـمَّاـ أنـعـما

عن القصيدة

«هاتها حمراءَ تحكي العَنْدَما» قصيدة للشاعر الأخرس، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 53 بيتاً ، نُظمت على البحر الرمل ، وقافيتها على حرف الرويّ «م». مطلعها: «هـاتـها حمراءَ تحكي العَنْدَما ... واسقنيها من يَدَيْ عَذْبِ اللّمَى». ولـالأخرس قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الرمل

تعليقات القراء 0