هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

أَعَن تَرَسَّمتَ مِن خَرقاءَ مَنزِلَةً

للشاعر ذو الرُمَّة

1
أَعَــن تَــرَسَّمــتَ مِــن خَــرقــاءَ مَــنــزِلَةً
مـاءُ الصَـبـابَـةِ مِـن عَـيـنَـيـكَ مَـسـجـومُ
2
كَــأَنَّهــا بَــعــدَ أَحــوالٍ مَــضَــيـنَ لَهـا
بِــالأَشــيَــمَـيـنِ يَـمـانٍ فـيـهِ تَـسـهـيـمُ
3
أَودى بِهــــا كُــــلُّ عَــــرّاصٍ أَلَثَّ بِهــــا
وَجــافِــلٌ مِــن عَــجــاجِ الصَـيـفِ مَهـجـومُ
4
وَدِمــنَــةً هَــيَّجــَت شَــوقــي مَــعــالِمُهــا
كَـــأَنَّهـــا بِــالهِــدَمــلاتِ الرَواســيــمُ
5
مَــنــازِلَ الحَــيِّ إِذ لا الدَارُ نـازِحَـةٌ
بِـالأَصـفِـيـاءِ وَإِذ لا العَـيـشُ مَـذمـومُ
6
كـادَت بِهـا العَـيـنُ تَـنـبوا ثُمًّ ثَبَّتَها
مَــعــارِفُ الدَارِ وَالجــونُ اليَـحـامـيـمُ
7
هَـل حَـبـلُ خَـرقـاءَ بَـعـدَ الهَـجرِ مَرمومُ
أَم هَــل لَهــا آخِــرَ الأَيّــامِ تَــكـليـمُ
8
أَم نــازِحُ الوَصــلِ مِــخــلافٌ بِـشـيـمَـتِهِ
لَونــانِ مُــنــقَــطِــعٌ مِــنــهُ فَــمَــصــرومُ
9
لا غَــيــرَ أَنّــا كَــأَنّــا مِــن تَـذَكُّرِهـا
وَطــولِ مــا قَــد نَــأَتــنــا نُــزَّعٌ هـيـمُ
10
تَـــعـــتــادُنــي زَفَــراتٌ مِــن تَــذَكُّرِهــا
تَــكــادُ تَــنــفَــضُّ مِــنــهُـنَّ الحَـيـازيـمُ
11
كَـــأَنَّنـــي مِـــن هَـــوى خَــرقــاءَ مُــطَّرَفٌ
دامــي الأَظَــلِّ بَـعـيـدُ السَـأوِ مَهـيـومُ
12
دانــى لَهُ القَــيـدُ فـي دَيـمـومَـةٍ قُـذُفٍ
قَـيـنَـيـهِ وَاِنـحَـسَـرَت عَـنـهُ الأَنـاعـيـمُ
13
هــامَ الفُــؤادُ بِــذِكــراهــا وَخــامَــرَهُ
مِــنــهــا عَـلى عُـدَواءِ الدَارِ تَـسـقـيـمُ
14
فَـــمـــا أَقـــولُ اِرعَـــوى إِلّا تَهَــيَّضــَهُ
حَــظٌّ لَهُ مِــن خَــبــالِ الشَــوقِ مَــقـسـومُ
15
كَــأَنَّهــا أُمُّ ســاجــي الطَــرفِ أَخـدَرَهـا
مُــســتَــودَعٌ خَــمَــرَ الوَعــســاءِ مَـرخـومُ
16
تَــنـفـي الطَـوارِفَ عَـنـهُ دِعـصَـتـا بَـقَـرٍ
وَيـــافِـــعٌ مِــن فِــرنَــدادَيــنِ مَــلمــومُ
17
كَــأَنَّهــُ بِـالضُـحـى تَـرمـي الصَـعـيـدَ بِهِ
دَبّــابَــةٌ فــي عِــظــامِ الرَأسِ خُــرطــومُ
18
لا يَــنــعَــشُ الطَــرفَ إِلّا مــا تَـخَـوَّنَهُ
داعٍ يُــنـاديـهِ بِـاِسـمِ المـاءِ مَـبـغـومُ
19
كَــــأَنَّهــــُ دُمــــلُجٌ مِـــن فِـــضَّةـــٍ نَـــبَهٌ
فــي مَـلعَـبٍ مِـن عَـذارى الحَـيِّ مَـفـصـومُ
20
أَو مُــزنَــةٌ فــارِقٌ يَــجــلو غَــوارِبَهــا
تَــبَــوُّجُ البَــرقِ وَالظَــلمــاءُ عُــلجــومُ
21
تِــلكَ الَّتــي أَشـبَهَـت خَـرقـاءَ جَـلوَتُهـا
يَـومَ النَـقـا بَهـجَـةٌ مِـنـهـا وَتَـطـهـيـمُ
22
تَـثـنـي النِـقـابَ عَـلى عِـرنـيـنِ أَرنَـبَةٍ
شَــمّــاءَ مــارِنُهــا بِــالمِــســكِ مَـرثـومُ
23
كَــأَنَّمــا خــالَطَــت فــاهــاً إِذا وَسِـنَـت
بَــعــدَ الرُقـادِ فَـمـا ضَـمَّ الخَـيـاشـيـمُ
24
مَهــطــولَةٌ مِـن خُـزامـى الرَمـلِ حَـرَّكَهـا
مِــن نَــفــحِ ســارِيَــةٍ لَوثــاءَ تَهــمـيـمُ
25
حَـــوّاءُ قَـــرحــاءُ أَشــراطِــيَّةــٌ وَكَــفَــت
فـيـهـا الذِهـابُ وَحَـفَّتـهـا البَـراعـيـمُ
26
أَو نَــفــحَـةٌ مِـن أَعـالي حَـنـوَةٍ مَـعَـجَـت
فـيـهـا الصَـبـا مَـوهِناً وَالرّوضُ مَرهومُ
27
تِــلكَ الَّتـي تَـيَّمـَت قَـلبـي فَـصـارَ لَهـا
مِـــن وَدِّهِ ظـــاهِـــرٌ بـــادٍ وَمَـــكـــتــومُ
28
قَـد أَعـسِـفُ النـازِحَ المَـجـهـولَ مَـعسِفَهُ
فــي ظِــلِّ أَغــضَــفَ يَـدعـو هـامَهُ البـومُ
29
بِـالصُهـبِ نـاصِـبَـةِ الأَعـنـاقِ قَـد خَشَعَت
مِـن طـولِ مـا وَجَـفَـت أَشـرافُهـا الكـومُ
30
مَهــرِيَّةــٌ رَجَــفَــت تَــحــتَ الرّحــالِ إِذا
شَـجَّ الفَـلا مِـن نَـجـاءِ القَـومِ تَـصـميمُ
31
تَــنــجــو إِذا جَــعَـلَت تَـدمـى أَخِـشَّتـُهـا
وَاِعــتَـمَّ بِـالزَبـدِ الجَـعـدِ الخَـراطـيـمُ
32
قَـد يُـتـرَكُ الأَرحَـبِـيُّ الوَهـمُ أَركُـبَهـا
كَــــأَنَّ غــــارِبَهُ يَــــأفــــوخَ مَـــأمـــومُ
33
بَـيـنَ الرَجـا وَالرَجـا مِـن جَـنبِ واصِيَةٍ
يَهــمــاءَ خــابِــطُهـا بِـالخَـوفِ مَـكـعـومُ
34
لِلجِــنِّ بِــاللَيــلِ فــي حـافـاتِهـا زَجَـلٌ
كَــمــا تَــجــاوَبَ يَــومَ الريـحِ عَـيـشـومُ
35
هَــنّــا وَهِــنّــا وَمِــن هُــنــا لَهُـنَّ بِهـا
ذاتَ الشَــمــائِلِ وَالأَيــمــانِ هَــيـنـومُ
36
دَوِّيَّةــــٌ وَدُجــــى لَيــــلٍ كَــــأَنَّهــــُمــــا
يَـــمٌّ تَـــراطَـــنَ فـــي حــافــاتِهِ الرومُ
37
أَمــرَقــتُ مِــن جَــوزِهِ أَعــنـاقَ نـاجِـيَـةٍ
وَاللَيــلُ مُــخــتَــلِطٌ بِــالأَرضِ دَيــمــومُ
38
حَـتّـى اِنـجَـلى اللَيـلُ عَـنّـا فـي مُلَمَّعَةٍ
مِــثــلِ الأَديــمِ لَهـا مِـن هَـبـوَةٍ نـيـمُ
39
كَــأَنَّنــا وَالقِــنـانَ القـودَ تَـحـمِـلُنـا
مَــوجُ الفُــراتِ إِذا اِلتَـجَّ الدِيـامـيـمُ
40
وَالآلُ مُـــنـــفَهِــقٌ عَــن كُــلِّ طــامِــسَــةٍ
قَـــرواءَ طـــائِقُهـــا بِـــالآلِ مَــحــزومُ
41
كَـــــأَنَّهـــــُنَّ ذُرى هَــــديٍ مُــــجَــــوَّبَــــةٌ
عَـنـهـا الجِـلالُ إِذا اِبـيَـضَّ الأَياديمُ
42
وَالرَكــبُ تَــعــلو بِهِـم صُهـبٌ يَـمـانِـيَـةٌ
فَــيـفـاً عَـلَيـهِ لِذَيـلِ الريـحِ نَـمـنـيـمُ
43
كَــأَنَّ أُدمــانَهــا وَالشَــمــسُ جــانِــحَــةٌ
وَدعٌ بِـــأَرجـــائِهـــا فَـــضٌّ وَمَـــنـــظــومُ
44
يُضحي بِها الأَرقَشُ الجَونُ القَرا غَرِدا
كَـــأَنَّهـــُ زَجِـــلُ الأَوتـــارِ مَـــخـــطــومُ
45
مِــنَ الطَــنــابــيـرِ يَـزهـى صَـوتَهُ ثَـمِـلٌ
فــي لَحـنِهِ عَـن لُغـاتِ العُـربِ تَـعـجـيـمُ
46
مُــعــرَورِيــاً رَمَــضَ الرَضــراض يَــركُــضُهُ
وَالشَــمـسُ حَـيـرى لَهـا بِـالجَـوِّ تَـدويـمُ
47
كَــأَنَّ رِجــلَيــهِ رِجــلاً مُــقــطِــفٍ عَــجِــلٍ
إِذا تَــجــاوَبَ مِــن بُــردَيــهِ تَــرنــيــمُ
48
وَخــافِــقِ الرَأسِ فَــوقَ الرَحـلِ قُـلتُ لَهُ
زُع بِــالزِمــامِ وَجَــوزُ اللَيــلِ مَـركـومُ
49
كَــأَنَّهــُ بَــيــنَ شَــرخَــي رَحــلِ ســاهِـمَـةٍ
حَــرفٍ إِذا مـا اِسـتَـرَقَّ اللَيـلُ مَـأمـومُ
50
تَـرمـي بِهِ القَـفـرَ بَـعـدَ القَفرِ ناجِيَةٌ
هَــوجــاءُ راكِــبُهــا وَســنــانُ مَــسـمـومُ
51
هَــيــهــاتَ خَــرقــاءُ إِلّا أَن يُــقَـرِّبَهـا
ذو العَـرشِ وَالشَـعـشَـعـانـاتُ العَياهيمُ
52
هَــل تَــدنِــيَــنَّكــَ مِـن خَـرقـاءَ نـاجِـيَـةٌ
وَجـنـاءُ يَـنـجـابُ عَـنـهـا اللَيلُ عُلكومُ
53
كَــأَنَّ أَجــلادَ حــاذَيــهــا وَقَــد لَحِـقَـت
أَحـشـاؤُهـا مِـن هَـيـامِ الرَمـلِ مَـطـمـومُ
54
كَــأَنَّمــا عَــيـنُهـا مِـنـهـا وَقَـد ضَـمَـرَت
وَاِحـتَـثَّهـا السَـيـرُ فـي بَعضِ الأَضاميمُ
55
يَـسـتَـرجِـفُ الصِـدقُ لِحـيَـيـها إِذا جَعَلَت
أَواخِـرَ المَـيـسِ تَـغـشـاهـا المَـقـاديـمُ
56
مَهــرِيَّةــٌ بــازِلٌ سَــيــرُ المَــطِــيِّ بِهــا
عَــشِــيَّةــَ الخِــمـسِ بِـالمَـومـاةِ مَـزمـومُ
57
إِذ قَـعـقَـعَ القَـرَبُ البَـصـبـاصُ أَلحِـيَها
وَاِسـتَـرجَـفَـت هـامَهـا الهيمُ الشَغاميمُ
58
يُـصـبِـحـنَ يَـنـهَـضـنَ فـي عِـطـفَـي شَمَردَلَةٍ
كَـــأَنَّهـــا أَســفَــعُ الخَــدَّيــنِ مَــوشــومُ
59
طــاوي الحَــشــا قَــصَـرَت عَـنـهُ مُـحَـرَّجَـةٌ
مُـسـتَـوفَـضٌ مِـن بَـنـاتِ القَـفـرِ مَـشـهـومُ
60
ذو سُــفــعَــةٍ كَــشِهــابِ القَـذفِ مُـنـصَـلِتٌ
يَــطــفــو إِذا مـا تَـلَقَّتـهُ الجَـراثـيـمُ
61
أَو مُــخــطَــفُ البَـطـنِ لاحَـتـهُ نَـحـائِصُهُ
بِــالقُــنَّتــَيــنِ كِــلا لِيَــتــيِهِ مَـكـدومُ
62
حـــادي مُـــخَـــطَّطـــَةٍ قُــمــرٍ يُــسَــتِّرُهــا
بِــالصَـيـفِ مِـن ذِروَةِ الصَـمّـانِ خَـيـشـومُ
63
جــادَ الرَبــيــعُ لَهُ رَوضَ القِــذافِ إِلى
قَــوَّيــنِ وَاِنــعَــدَلت عَــنــهُ الأَصـاريـمُ
64
حَــتّــى كَــســا كُــلَّ مُــرتــادٍ لَهُ خَــضِــلٌ
مُــسـتَـحـلَسٌ مِـثـلُ عَـرضِ اللَيـلِ يَـحـمـومُ
65
وَحَــفٌ كَــأَنَّ النَــدى وَالشَــمـسُ مـاتِـعَـةٌ
إِذا تَــــوَقَّدَ فـــي أَفـــنـــانِهِ التـــومُ
66
مــا آنَــسَــت عَــيــنُهُ عَــيــنــاً تُـفَـزِّعُهُ
مُــذ جــادَهُ المُــكــفَهِـرَّاتُ اللَهـامـيـمُ
67
حَـتّـى اِنـجَـلى البَـردُ عَـنهُ وَهوَ مُحتَقِرٌ
عَــرضَ اللِوى زَلِقُ المَــتــنَـيـنِ مَـدمـومُ
68
تَــرمــيــهِ بِـالمـورِ مِهـيـافٌ يَـمـانِـيَـةٌ
هَـوجـاءُ فـيـهـا لِبـاقـي الرُطـبِ تَجريمُ
69
مــا ظَــلَّ مُــذ وَجَــفَــت فـي كُـلِّ ظـاهِـرَةٍ
بِــالأَشــعَــثِ الوَردِ إِلّا وَهــوَ مَهـمـومُ
70
مِــمّــا تَـعـالَت مِـنَ البُهـمـى ذَوائِبُهـا
بِـالصَـيـفِ وَاِنـضَـرَجَـت عَـنَهُ الأَكـامـيـمُ
71
حَــتّـى إِذا لَم يَـجِـد وَغـلاً وَنَـجـنَـجَهـا
مَــخــافَــةَ الرَمــي حَــتّــى كُـلُّهـا هـيـمُ
72
ظَــلَّت تَــفـالى فَـظَـلَّ الجَـأبُ مُـكـتَـئِبـاً
كَـــأَنَّهـــُ مِــن سَــرارِ الرَوضِ مَــحــجــومُ
73
حَــتّــى إِذا حــانَ مِــن خُــضــرِ قَــوادِمُهُ
ذي جُــدَّتَــيــنِ يَــكُــفُّ الطَــرفَ تَـغـيـيـمُ
74
خَــلّى لَهــا سَــربَ أولاهــا وَهَــيَّجــَهــا
مِـن خَـلفِهـا لاحِـقُ الصُـقـلَيـنِ هِـمـهـيمُ
75
راحَــت يَــشُــجُّ بِهـا الآكـامَ مُـنـصَـلِتـاً
فَــالصُــمُّ تُــجــرَحُ وَالكَــذّانُ مَــحــطــومُ
76
فَـمـا اِنـجَـلى اللَيـلُ حَـتّى بَيَّتَت غَلَلاً
بَــيــنَ الأَشــاءِ تَــعَــلّاهُ العَــلاجـيـمُ
77
وَقَـــد تَهَـــيَّأـــَ رامٍ عَـــن شَــمــائِلِهــا
مُـــجَـــرَّبٌ مِـــن بَـــنــي جِــلّانَ مَــعــلومُ
78
كَــأَنَّهــُ حــيــنَ تَــدنــو وِردَهـا طَـمَـعـاً
بِـالصَـيـدِ مِـن خَـشـيَـةِ الإِخـطاءِ مَحمومُ
79
إِذا تَــوَجَّســَ رِكــزاً مِــن سَــنــابِــكِهــا
أَو كـــانَ صـــاحِــبَ أَرضٍ أَو بِهِ المــومُ
80
حَـتّـى إِذا اِخـتَـلَطَـت بِـالمـاءِ أَكـرُعُها
هَــوى لَهــا طــامِــعٌ بِــالصَـيـدِ مَـحـرومُ
81
وَفـي الشِـمـالِ مِـنَ الشَـريـانِ مُـطـعِـمَـةٌ
كَــبــداءُ فــي عَـجـسِهـا عَـطـفٌ وَتَـقـويـمُ
82
يَــؤودُ مِــن مَــتــنِهــا مَــتــنٌ وَيَـجـذِبُهُ
كَــأَنَّهــُ فــي نِــيــاطِ القَــوسِ حُــلقــومُ
83
فَــبَــوَّأَ الرَمــيَ فــي نَــزعٍ فَــحُـمَّ لَهـا
مِــن نــاشِــبــاتِ أَخــي جِــلّانَ تَــسـليـمُ
84
فَـاِنـصـاعَـتِ الحُـقـبُ لَم تَقصَع صَرائِرِها
وَقَـــد نَـــشَـــحـــنَ فَــلا رِيٌّ وَلا هــيــمُ
85
وَبــاتَ يَــلهَــفُ مِــمّــا قَــد أُصــيــبَ بِهِ
وَالحُــقــبُ تَــرفَــضُّ مِـنـهُـنَّ الأَضـامـيـمُ

عن القصيدة

«أَعَن تَرَسَّمتَ مِن خَرقاءَ مَنزِلَةً» قصيدة للشاعر ذو الرُمَّة، أحد شعراء العصر الأموي، عدد أبياتها 85 بيتاً ، نُظمت على البحر البسيط ، وقافيتها على حرف الرويّ «م». مطلعها: «أَعَــن تَــرَسَّمــتَ مِــن خَــرقــاءَ مَــنــزِلَةً ... مـاءُ الصَـبـابَـةِ مِـن عَـيـنَـيـكَ مَـسـجـومُ». ولـذو الرُمَّة قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر البسيط

تعليقات القراء 0