أَعِن جِوارِ أَبي إِسحاقَ تَطمَعُ أَن
للشاعر البُحتُرِيّ
1
أَعِـن جِـوارِ أَبـي إِسـحـاقَ تَـطـمَـعُ أَن
تُـزيـلَ رَحـلِيَ يـا بُهـلَ بـنَ بُهـلانـا
2
غَـبـيـنَـةٌ سُـمـتَـنـيـهـا لَو سَمَحتُ بِها
يَـومـاً لَأَكـفَـلتُهـا لَخـمـاً وَغَـسّـانـا
3
أَعـدَدتَ مِـن قُـطـرِكَ الأَقصى لِتَقمُرَني
بَــنــى المُــدَبِّرِ أَنـصـاراً وَأَعـوانـا
4
يَـرضـاهُـمُ النـاسُ أَربـابـاً لِسُؤدُدِهِم
فَـكَـيـفَ أَسـخَـطُهُـم يـا بُهـلُ إِخـوانـا
5
هَـبـنـي غَـنـيـتُ بِـوَفـري عَـن نَـوالِهِمِ
فَـكَـيـفَ أَصـنَـعُ بِـالإِلفِ الَّذي كـانـا
6
عَهدٌ مِنَ الأُنسِ عاقَرنا الكُؤوسَ عَلى
بَــديــإِهِ وَخَــبَــطـنـا فـيـهِ أَزمـانـا
7
نَـمّـازُ عَـنـهُ كُهـولاً بَـعـدَ كَـبـرَتِـنا
وَقَــد قَـطَـعـنـا بِهِ الأَيّـامَ شُـبّـانـا
8
أَصـــادِقٌ لَم أُكـــاذِبــهُــم مَــوَدَّتَهُــم
وَلَم أَدَعــهُــم لِشَــيـءٍ عَـزَّ أَو هـانـا
9
وَلَم أَكُـن بـائِعـاً بِـالرَغـبِ عَـبـدَهُـمُ
وَأَنــتَ تَــطــلُبُهُـم يـا بُهـلُ مَـجّـانـا
10
إِذهَــب إِلَيـكَ فَـلا مُـحـظـىً بِـعـارِفَـةٍ
وَلا مُـصـيـبـاً بِـمـا حـاوَلتَ إِمـكانا
تعليقات القراء 0