هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

أَغَداً يَشِتُّ المَجدُ وَهوَ جَميعُ

للشاعر البُحتُرِيّ

1
أَغَــداً يَـشِـتُّ المَـجـدُ وَهـوَ جَـمـيـعُ
وَتُــرَدُّ دارُ الحَــمــدِ وَهـيَ بَـقـيـعُ
2
بِـمَـسـيـرِ إِبـراهـيـمَ يَـحـمِـلُ جودَهُ
جـــودُ الفُـــراتِ فَـــرائِعٌ وَمَـــروعُ
3
مُـــتَـــوَجِّهــاً تُــحــدى بِهِ بَــصــرِيَّةٌ
خُــشــنُ الأَزِمَّةــِ مــا لَهُــنَّ نُـسـوعُ
4
هـوجٌ إِذا اِتَّصـَلَت بِـأَسـبابِ السُرى
قَـطَـعَ التَـنـائِفَ سَـيـرُها المَرفوعُ
5
لا شَهــرَ أَعــدى مِــن رَبــيــعٍ إِنَّهُ
سَــيَـبـيـنُ عَـنّـا بِـالرَبـيـعِ رَبـيـعُ
6
سَـأُقـيـمُ بَـعـدَكَ عِـندَ غَيرَكِ عالِماً
عِــلمَ الحَــقــيـقَـةِ أَنَّنـي سَـأَضـيـعُ
7
وَصَـنـائِعٌ لَكَ سَـوفَ تَـترُكُها النَوى
وَكَــــأَنَّمـــا هِـــيَ أَرسُـــمٌ وَرُبـــوعُ
8
وَذَكَـرتَ واجِـبَ حُـرمَـتـي فَـحَـفِـظتَها
فَــلَئِن نَــســيــتُــكَ إِنَّنـي لَمُـضـيـعُ
9
سَـأُوَدِّعُ الإِحـسـانَ بَـعـدَكَ وَاللُهـى
إِذ حـانَ مِـنـكَ البَـيـنُ وَالتَـوديعُ
10
وَسَــأَســتَـقِـلُّ لَكَ الدُمـوعَ صَـبـابَـةً
وَلَوَ انَّ دِجــلَةَ لي عَــلَيــكَ دُمــوعُ
11
وَمِنَ البَديعِ أَنِ اِنتَأَيتَ وَلَم يَرُح
جَـزَعـي عَـلى الأَحـشـاءِ وَهـوَ بَديعُ
12
وَسَـيَـنـزِعُ العُـشّـاقُ عَـن أَحـبـابِهِم
جَــلَداً وَمــا لي عَــن نَـداكَ نُـزوعُ
13
فَــإِذا رَحَــلتَ رَحَـلتُ عَـن دارٍ إِذا
بُــذِلَ السَـمـاحُ فَـجـارُهـا مَـمـنـوعُ
14
وَقَـطـيـعَـةِ الحَـسَـنِ بـنِ سَهـلٍ إِنَّها
تَــغــدو وَوَصــلي دونَهــا مَــقـطـوعُ
15
بَـل لَيـتَ شِـعـري هَل تَراني قائِلاً
هَــل لِلَّيــالي الصــالِحــاتِ رُجــوعُ
16
وَتَـذَكُّريـكَ عَـلى البِـعـادِ وَبَـينَنا
بَــرُّ العِـراقِ وَبَـحـرُهـا المَـشـروعُ
17
يَـفـديـكَ قَـومٌ لَيـسَ يـوجَـدُ مِـنـهُـمُ
فــي المَــجــدِ مَـرئِيٌّ وَلا مَـسـمـوعُ
18
خُـدِعـوا عَنِ الشَرَفِ المُقيمِ تَظَنِّياً
مِــنــهُــم بِـأَنَّ الواهِـبَ المَـخـدوعُ
19
بــاتَـت خَـلائِقُهُـم عَـلى أَمـوالِهِـم
وَكَـــــأَنَّهـــــُنَّ جَـــــواشِـــــنٌ وَدُروعُ
20
قَـنِـعوا بِمَيسورِ الفَعالِ وَأوهِموا
أَنَّ المَـــكـــارِمَ عِـــفَّةـــٌ وَقُــنــوعُ
21
كَـــلّا وَكُـــلُّ مُـــقَـــصِّرٍ مُــتَــجَهــوِرٍ
عِــنــدَ الحَــطــيـمِ طَـوافُهُ أُسـبـوعُ
22
لا يَـبـلُغُ العَـليـاءَ غَـيـرُ مُـتَـيَّمٍ
بِــبُــلوغِهـا يَـعـصـي لَهـا وَيُـطـيـعُ
23
يَـحـكـيـكَ فـي الشَـرَفِ الَّذي حَلَّيتَهُ
بِــالمَــجــدِ عِــلمـاً أَنَّهـُ سَـيَـشـيـعُ
24
خُــلُقٌ أَتَــيــتَ بِــفَــضــلِهِ وَسَـنـائِهِ
طَــبــعــاً فَــجــاءَ كَــأَنَّهـُ مَـصـنـوعُ
25
وَحَــديـثُ مَـجـدٍ عَـنـكَ أَفـرَطَ حُـسـنُهُ
حَـــتّـــى ظَـــنَـــنّــا أَنَّهــُ مَــوضــوعُ

عن القصيدة

«أَغَداً يَشِتُّ المَجدُ وَهوَ جَميعُ» قصيدة للشاعر البُحتُرِيّ، أحد شعراء العصر العباسي، عدد أبياتها 25 بيتاً ، نُظمت على البحر الكامل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ع». مطلعها: «أَغَــداً يَـشِـتُّ المَـجـدُ وَهـوَ جَـمـيـعُ ... وَتُــرَدُّ دارُ الحَــمــدِ وَهـيَ بَـقـيـعُ». ولـالبُحتُرِيّ قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الكامل

تعليقات القراء 0